الجيش المصرى
مما لا شك فيه ان الجيش المصرى خلال الاحداث الراهنه هو صمام الامن والامان لهذا البلد فقد القيت على عاتقه مسؤليات جسام والحمد لله قام بما مطلوب منه واكثر.
وتم العمل على عدة محاور بخصوص هذا الشأن واعتقد ان كثير من المصريين ساعد فى ذلك عن جهل او بدون قصد او بحسن نيه نظرا لطبيعة الموقف الذى تمر به مصر لاول مره فى تاريخها المعاصروايضا لا اغفل من اصابتهم الثورة باضرار(المنتفعين من نظام مبارك)وكانت هناك عدة شواهد واحداث تلقفتها الايدى الخفيه التى تريد السوء بهذا البلد وعملت على تضخيمها ولااريد الخوض فى ذلك الامر لانه متشعب وطويل لكن مايهمنى انه والحمد لله ان المصريين تمسكوا بشعارهم(الجيش والشعب ايدواحده).
وهذا المحور بالذات هو مايقلقنى ويثير الرعب بداخلى فخلال متابعتى للاحداث على الفيس بوك وجدتنى امام رجل يدعى عمر عفيفى ثائر وحانق على الجيش ويدعوا أفراد الجيش لعمل ثورة على المجلس الأعلى والقاء التهم جزافا على شخص المشير وتارة اخرى يدعوا رئيس الاركان بعمل انقلاب وتولى زمام الامور وما زاد الشك فى نفسى ان هذا الرجل يمارس ثورته من امريكا وعلى جانب اخر وجدت صفحه اخرى ضباط من اجل الثورة وكل مهمة هذه الصفحة ايهام الشباب الثورى ان هناك مجموعه من ظباط الجيش غير راضيين عن المؤسسه العسكرية وتحديدا المجلس الاعلى وكل كلامهم منصب على هذه الناحيه, ووجدت تعاون وثيق فى تبادل المعلومات بينهم وبين عمرعفيفى, وقاما كل منهم بنشر مقطعين فيديو لظباط سابقين فى الجيش يسبون فى المشير والكثير من الكلام المحرض ضدالمجلس العسكرى. وللاسف الشديد انصاع بعض الظباط لهذا الكلام والشحن واعتقد انه كان بحسن نيه من هؤلاء ,واعتقد ان هاتين الصفحتين نجحت عن طريق التهويل والتشكيك فى خداع هؤلاء الظباط وما أكد ظنونى بشان هاتين الصفحتين انهم اكدوا ان هناك ما لا يقل عن 3000 ظابط معهم لكن للاسف لم ارى غير 7 فقط فى الميدان وهم من قاموا بالاعتصام الى هنا زال قلقى من ان يكون هناك بالفعل انقلاب داخل الجيش. فلا انكر انى فى بعض الاحيان كنت اميل الى تصديقهم لما يقومون به من اساليب فى الشحن والتصيد والتشكيك وهى اساليب اعلاميه متعارف عليها فى احداث البلبله وخلق اجواء عدائية.
مما لا شك فيه ان الجيش المصرى خلال الاحداث الراهنه هو صمام الامن والامان لهذا البلد فقد القيت على عاتقه مسؤليات جسام والحمد لله قام بما مطلوب منه واكثر. ووضعت نفسى فى الجانب الاخر من الصورة فى معسكر اعداء الوطن, فلا يوجد عندى ادنى شك ان هناك الكثير من الاعداء المتربصين الذين يريدون السوء والشر لاهل هذا البلد ..وضعت نفسى فى جانبهم وفكرت فيما يجب على عمله لاضعاف هذا البلد فى الوقت الراهن اوعلى الاقل توجيه ضربة موجعه على اقل تقدير تؤدى الى حالة من الشلل فلم اجد غير مكان واحد اوجه له هذه الضربة الا وهو الجيش المصرى فالقارئ للاحداث على الساحة المصرية يرى ان القوه الوحيده الموجوده على الارض هى الجيش وماعداها مجرد قوى زائفة او غير مكتمله لكن لا يمكن اغفالها!!!
المتابع للأحداث يجد شعار عظيم وفريد من نوعه قد اطلقه المصريين(الجيش والشعب ايدواحده)شعار يعبر عن اشياء جميله ورائعه لكنه وفى نفس الوقت يحمل رساله مزعجه للأعداء فى الخارج مفادها ان الجبهة الداخليه فى مصر قوية ومترابطه...لذلك تلقيت تلك الرسالة باعتبارى عدو لهذه البلد وجلست افكر فيما يجب ان افعله لأضعاف هذه الروح؟
يجب أضعاف هذه العلاقه أوأحداث أضطرابات داخل تلك المؤسسه يؤدى فى نهاية الأمر الى انقلاب عسكرى وادخال الجيش فى دوامة لا يستطيع الخروج منهاوالأنحراف عن دوره الاساسى الاوهوحماية الوطن من اعدائه الخارجيين.
ولم يمهلنى الاعداء هذه الفرصة لاتقمص هذا الدور بل بدؤا بالفعل وباسرع مايمكن.
أولا: الوقيعه بين الجيش والشعب
وتم العمل على عدة محاور بخصوص هذا الشأن واعتقد ان كثير من المصريين ساعد فى ذلك عن جهل او بدون قصد او بحسن نيه نظرا لطبيعة الموقف الذى تمر به مصر لاول مره فى تاريخها المعاصروايضا لا اغفل من اصابتهم الثورة باضرار(المنتفعين من نظام مبارك)وكانت هناك عدة شواهد واحداث تلقفتها الايدى الخفيه التى تريد السوء بهذا البلد وعملت على تضخيمها ولااريد الخوض فى ذلك الامر لانه متشعب وطويل لكن مايهمنى انه والحمد لله ان المصريين تمسكوا بشعارهم(الجيش والشعب ايدواحده).ثانيا: عمل انقسام داخل الجيش نفسه
وهذا المحور بالذات هو مايقلقنى ويثير الرعب بداخلى فخلال متابعتى للاحداث على الفيس بوك وجدتنى امام رجل يدعى عمر عفيفى ثائر وحانق على الجيش ويدعوا أفراد الجيش لعمل ثورة على المجلس الأعلى والقاء التهم جزافا على شخص المشير وتارة اخرى يدعوا رئيس الاركان بعمل انقلاب وتولى زمام الامور وما زاد الشك فى نفسى ان هذا الرجل يمارس ثورته من امريكا وعلى جانب اخر وجدت صفحه اخرى ضباط من اجل الثورة وكل مهمة هذه الصفحة ايهام الشباب الثورى ان هناك مجموعه من ظباط الجيش غير راضيين عن المؤسسه العسكرية وتحديدا المجلس الاعلى وكل كلامهم منصب على هذه الناحيه, ووجدت تعاون وثيق فى تبادل المعلومات بينهم وبين عمرعفيفى, وقاما كل منهم بنشر مقطعين فيديو لظباط سابقين فى الجيش يسبون فى المشير والكثير من الكلام المحرض ضدالمجلس العسكرى. وللاسف الشديد انصاع بعض الظباط لهذا الكلام والشحن واعتقد انه كان بحسن نيه من هؤلاء ,واعتقد ان هاتين الصفحتين نجحت عن طريق التهويل والتشكيك فى خداع هؤلاء الظباط وما أكد ظنونى بشان هاتين الصفحتين انهم اكدوا ان هناك ما لا يقل عن 3000 ظابط معهم لكن للاسف لم ارى غير 7 فقط فى الميدان وهم من قاموا بالاعتصام الى هنا زال قلقى من ان يكون هناك بالفعل انقلاب داخل الجيش. فلا انكر انى فى بعض الاحيان كنت اميل الى تصديقهم لما يقومون به من اساليب فى الشحن والتصيد والتشكيك وهى اساليب اعلاميه متعارف عليها فى احداث البلبله وخلق اجواء عدائية.يبقى هناك شئ هل ستتوقف تلك الايدى عن العبث؟وماهى خطتهم القادمه؟
كلى ثقة فى الله وفى رجال القوات المسلحه بانهم سيعبرون بنا تلك المرحلة الصعبة وسيضعون مصلحة مصر فوق كل اعتبارواتمنى من الله ان لا ياتى اليوم الذى ارى فيه ان اعداء الوطن انتصروا علينا بايدينا.
0 التعليقات:
إرسال تعليق