الجمعه 19 نوفمبر 2011
جمعة من جمع التحرير التى لاتنتهى لكن هذه المره يقودها الأخوان والسلفيين لاستعراض العضلات امام المجلس العسكرى,
لم اهتم بها من قريب او من بعيد لانى شعرت اننى امام اختيارين لا ثالث لهم "حكم دينى أو حكم عسكرى,,وبما انى اعلم طبيعة شعب مصر فانه سيقبل بالحكم العسكرى اعمالا للمبدء الذى رسخه الطغاه فى وجدان المصريين انهم شعب لا ينفع معه غير الضرب ولابد من فرعون يحكمهم بالعصا,,,وايضا لانى سمعت احد البسطاء من شعب مصر يلعن الثورة بسبب انتشار البلطجيه واتحفنى بتلك المقوله "ايام حسنى كانوابيسرقونا بس كانوا بيحمونا؟!!!
لا أنكر بعد سماعى تلك المقوله احسست بان بعض اليأس بدء يتسرب الى من اصلاح حال هذا البلد فهناك على الارض وجدت السلفيين قداعلنوا ان مصر دولة من الكفار وانهم عليهم هداية اهلها وانقاذهم من الناروتحذيرهم من الكفارالليبرالين والعلمانين وان كل من سيقف فى طريق مهمتهم لفرض شرع الله فهو زنديق خارج عن المله ووجدت الاخوان من بعيد يسترقون السمع ويبدوا ان هذا الكلام قد وجد هوى عندهم فهو سيخدم موقفهم فى انتخابات مجلس الشعب الذى يعولون عليها الكثير لحكم مصر وصياغة دستورها بما يوافق هواهم واصبحت هنا امام ثلاث رؤى رؤية عمر سليمان ان المصريين غير مؤهلين بعد للديموقراطيه وهذا معناه ضمنا ان النظام السابق او الحالى المتمثل فى حكم المجلس العسكرى قد فرضوا الوصايا على شعب مصربانهم ادرى بشؤنه"فكانوا دائما ماينتخبون عنا ويضعون التشكيل المناسب " والسلفين الذين اعترفوا ضمنا بتلك المقوله لكن بطريقتهم اننا شعب من العصاه وانهم وحدهم الذين يملكون صكوك الغفران والاخوان الذين اعتبروا اننا قوم همج لانعرف النظام ولا التنظيم وانهم الوحيدين الذين يملكون هذه القدره ....ولا استطيع التحدث عن باقى القوى الاخرى فى المجتمع لانها اصبحت بلا حول ولاقوه فالمسيحين بعد مذبحة ماسبيروا قد احسوا بانهم الحيطه المايله فى هذا البلد وانهم لاحيلة لهم ولن ينفعهم الغريب ولاالحبيب فأنذوا الى الركن يراقبون الاحداث لعل حدث ما يحدث يجعلهم يشمتون فيمن شمت فيهم والاحزاب الموجوده منهم سبعه محسوبين او مستنسخين من الحزب الوطنى القديم وعدد كبير من الأئتلفات الشبابيه الوهميه وبعض الحركات السياسيه التى تعرضت للتخوين ومنها على سبيل المثال حركة 6 ابريل التى اتهمت من قبل العسكر بتلقيها لتمويل خارجى وشخصيات مرشحه للرياسه وغير الرياسه تعرضت هي الاخرى للتشويه ووجود شرطه هى الاخرى تتنتظر الشماته فى هذا الشعب الذى كان يوما ما يلحس احذيتهم ومجموعات من البلطجيه وجدوا ان هذه احسن فرصه لهم ولن تعوض..ناهيك عن التربص الخارجى بثورة مصر من الخليج حتى المحيط لكن هذه المره المحيط الهادئ...وكم الضغوط والاموال التى تنفق لتقويض فرصة مصر لنيل الحريه
وايضا مما افزعنى خروج الفلول علينا واستعراض قوتهم والقاء تهديداتهم الينا ببجاحه منقطعة النظير!!!
ووجدت مجلسا يقول انه حمى ثورة مصر,,,, بالفعل حماهالكنه قد حمى معها نظاما قد كان يحكم مصربقصد او بدون قصد.... وحكومة سكرتاريه لهذا المجلس لا اعرف من اى سماء قد هبطت منهاعلينا...بدات الحسره والالم تنال منى فبعد هذا الكم من الامل والتفاؤل فى غد رائع قد لمسناه جمعيا بعد تنحية المخلوع اذ بى اجدان كل الموازين قد قلبت... وكثيرا ماكنت متفائلا وابث هذا التفاؤل فى المحيطين بى واقول لكل المرتابين والمتشائمين الامل موجود فى شباب مصر ويكون ردهم على سردهم لى كل ماسبق واكثر....
وجاءت وثيقة السلمى واجتمعت القوى الاسلاميه فى التحرير لتعلن رفضها لهذه الوثيقه التى ستقيد وتحد من تحقيق حلمهم واعلنوا عدم الاعتصام لان الانتخابات اصبحت قريبه ....
لكن فجأه وجدت مجموعه من الشباب"الفرسان" قد اعلنوا اعتصامهم ليس اعتراضا على الوثيقه بل لهدف اخر يبدوا انهم يريدون ان يوصلوا رساله للجميع لا لحكم العسكر ولا لحكم الاخوان والوهابين وانهم قادرون على صنع ثورة لن يقفز عليها الاسلاميون ولن يلتف عليها العسكريين شباب اختار ان يموت عزيزا مؤمنا بقضية واحده ان هذا البلد يستحق من الخير الكثير...ولن يضيره شيئا بعد ان تلقى جثته بجانب القمامه انما سيضار من سكت على هذا الفعل المشين وان مذبلة التاريخ تتسع لاناس اخرين ليس من بينهم هذا الشباب الذى راهنت عليه ويبدوا انى ساكسب الرهان.
لم اجد غير كلمات تلك الاغنيه الفلكلوريه الفارس ينزل فى الميدان عنوانا لتلك المقاله اعلن بيها التحدى فالى كل من يجد فى نفسه انه صاحب حق وراى فالينزل فى الميدان يحارب هؤلاء الشباب بحجته وكل من يجد نفسه فارسا غاشما فلينزل يحاربهم بقوته فهذا هو الميدان وهؤلاء هم الفرسان ولنرى من هو الفارس ومن هو الجبان..والى كل من راى فى هذا الشباب مارئيته فلينزل هذه المره للميدان فارسا ضمن الفرسان او يكف لسانه عنهم وهذا اضعف الايمان...
جمعة من جمع التحرير التى لاتنتهى لكن هذه المره يقودها الأخوان والسلفيين لاستعراض العضلات امام المجلس العسكرى,
لم اهتم بها من قريب او من بعيد لانى شعرت اننى امام اختيارين لا ثالث لهم "حكم دينى أو حكم عسكرى,,وبما انى اعلم طبيعة شعب مصر فانه سيقبل بالحكم العسكرى اعمالا للمبدء الذى رسخه الطغاه فى وجدان المصريين انهم شعب لا ينفع معه غير الضرب ولابد من فرعون يحكمهم بالعصا,,,وايضا لانى سمعت احد البسطاء من شعب مصر يلعن الثورة بسبب انتشار البلطجيه واتحفنى بتلك المقوله "ايام حسنى كانوابيسرقونا بس كانوا بيحمونا؟!!!
لا أنكر بعد سماعى تلك المقوله احسست بان بعض اليأس بدء يتسرب الى من اصلاح حال هذا البلد فهناك على الارض وجدت السلفيين قداعلنوا ان مصر دولة من الكفار وانهم عليهم هداية اهلها وانقاذهم من الناروتحذيرهم من الكفارالليبرالين والعلمانين وان كل من سيقف فى طريق مهمتهم لفرض شرع الله فهو زنديق خارج عن المله ووجدت الاخوان من بعيد يسترقون السمع ويبدوا ان هذا الكلام قد وجد هوى عندهم فهو سيخدم موقفهم فى انتخابات مجلس الشعب الذى يعولون عليها الكثير لحكم مصر وصياغة دستورها بما يوافق هواهم واصبحت هنا امام ثلاث رؤى رؤية عمر سليمان ان المصريين غير مؤهلين بعد للديموقراطيه وهذا معناه ضمنا ان النظام السابق او الحالى المتمثل فى حكم المجلس العسكرى قد فرضوا الوصايا على شعب مصربانهم ادرى بشؤنه"فكانوا دائما ماينتخبون عنا ويضعون التشكيل المناسب " والسلفين الذين اعترفوا ضمنا بتلك المقوله لكن بطريقتهم اننا شعب من العصاه وانهم وحدهم الذين يملكون صكوك الغفران والاخوان الذين اعتبروا اننا قوم همج لانعرف النظام ولا التنظيم وانهم الوحيدين الذين يملكون هذه القدره ....ولا استطيع التحدث عن باقى القوى الاخرى فى المجتمع لانها اصبحت بلا حول ولاقوه فالمسيحين بعد مذبحة ماسبيروا قد احسوا بانهم الحيطه المايله فى هذا البلد وانهم لاحيلة لهم ولن ينفعهم الغريب ولاالحبيب فأنذوا الى الركن يراقبون الاحداث لعل حدث ما يحدث يجعلهم يشمتون فيمن شمت فيهم والاحزاب الموجوده منهم سبعه محسوبين او مستنسخين من الحزب الوطنى القديم وعدد كبير من الأئتلفات الشبابيه الوهميه وبعض الحركات السياسيه التى تعرضت للتخوين ومنها على سبيل المثال حركة 6 ابريل التى اتهمت من قبل العسكر بتلقيها لتمويل خارجى وشخصيات مرشحه للرياسه وغير الرياسه تعرضت هي الاخرى للتشويه ووجود شرطه هى الاخرى تتنتظر الشماته فى هذا الشعب الذى كان يوما ما يلحس احذيتهم ومجموعات من البلطجيه وجدوا ان هذه احسن فرصه لهم ولن تعوض..ناهيك عن التربص الخارجى بثورة مصر من الخليج حتى المحيط لكن هذه المره المحيط الهادئ...وكم الضغوط والاموال التى تنفق لتقويض فرصة مصر لنيل الحريه
وايضا مما افزعنى خروج الفلول علينا واستعراض قوتهم والقاء تهديداتهم الينا ببجاحه منقطعة النظير!!!
ووجدت مجلسا يقول انه حمى ثورة مصر,,,, بالفعل حماهالكنه قد حمى معها نظاما قد كان يحكم مصربقصد او بدون قصد.... وحكومة سكرتاريه لهذا المجلس لا اعرف من اى سماء قد هبطت منهاعلينا...بدات الحسره والالم تنال منى فبعد هذا الكم من الامل والتفاؤل فى غد رائع قد لمسناه جمعيا بعد تنحية المخلوع اذ بى اجدان كل الموازين قد قلبت... وكثيرا ماكنت متفائلا وابث هذا التفاؤل فى المحيطين بى واقول لكل المرتابين والمتشائمين الامل موجود فى شباب مصر ويكون ردهم على سردهم لى كل ماسبق واكثر....
وجاءت وثيقة السلمى واجتمعت القوى الاسلاميه فى التحرير لتعلن رفضها لهذه الوثيقه التى ستقيد وتحد من تحقيق حلمهم واعلنوا عدم الاعتصام لان الانتخابات اصبحت قريبه ....
لكن فجأه وجدت مجموعه من الشباب"الفرسان" قد اعلنوا اعتصامهم ليس اعتراضا على الوثيقه بل لهدف اخر يبدوا انهم يريدون ان يوصلوا رساله للجميع لا لحكم العسكر ولا لحكم الاخوان والوهابين وانهم قادرون على صنع ثورة لن يقفز عليها الاسلاميون ولن يلتف عليها العسكريين شباب اختار ان يموت عزيزا مؤمنا بقضية واحده ان هذا البلد يستحق من الخير الكثير...ولن يضيره شيئا بعد ان تلقى جثته بجانب القمامه انما سيضار من سكت على هذا الفعل المشين وان مذبلة التاريخ تتسع لاناس اخرين ليس من بينهم هذا الشباب الذى راهنت عليه ويبدوا انى ساكسب الرهان.
لم اجد غير كلمات تلك الاغنيه الفلكلوريه الفارس ينزل فى الميدان عنوانا لتلك المقاله اعلن بيها التحدى فالى كل من يجد فى نفسه انه صاحب حق وراى فالينزل فى الميدان يحارب هؤلاء الشباب بحجته وكل من يجد نفسه فارسا غاشما فلينزل يحاربهم بقوته فهذا هو الميدان وهؤلاء هم الفرسان ولنرى من هو الفارس ومن هو الجبان..والى كل من راى فى هذا الشباب مارئيته فلينزل هذه المره للميدان فارسا ضمن الفرسان او يكف لسانه عنهم وهذا اضعف الايمان...