الأحد، 11 ديسمبر 2011

رساله من قلب ممزق الشرايين


يبدو أنه آن الأوان للرحيل ويبدو أنه سيكون بلا وداع....كم اكره أن أودع من أحب رغم عشقى للحظات التلاقى....فيبدوا أن عشقى هذا لن أناله..لأنى سأرحل لبلاد بلا عنوان.... بلا تاريخ ....بلا شطآن.... وتلك البلاد الرحلة اليها بلا عوده ....لقد آمنت ان لعنتى لن تزول...ولن تحل تلك الطلاسم والتعاويذ التى تحيط بمصيرى....لقد أصبحت مصدر للشقاء لكل من يحبنى....فالافضل له أن أرحل بهدووووووووء....لأنى لم أستطيع أن أكون كتاب مفتوحا أمامه .....  فبين طيات الكتاب صفحات مكتوبه بلغة غير مفهومه الا لى أنا فقط ...عزائى انى برحيلى لن استطيع يوما ما حييت ان أنساه...فهوحلمى الذى تحقق ...لكنى لم أكن يوما أستحق شرف أن آتيه فى خياله ..أو حتى أن يذكرنى...وأقسم أنى لم أخنه يوما ما ....ولن أخونه....فبعدى عنه قمة الوفاء له....وهذه آخر الكلمات المبهمه الغامضه التى أضيفها الى صفحاتى المكتوبه بحبرى السرى....آسف .... وأتمنى انى برحيلى أكون رفعت عنك حرج الوداع....لأنى فهمت رسالتك ... كل ما أتمناه .... ان لا يساورك الشك ولو للحظه " انك تستحقين اكثر مما اعطيتك"... وأن كل ما أعطيته لى ماكنت لاصل اليه فى احلامى ...لأنى بالفعل لا أستحقه...