الخميس، 16 أبريل 2009

.......لم يجد غير الله.........


هذه القصه حقيقيه 100%
صديقى ...لديه ابنه صغيره لم تتعدى الثلاث سنوات...
تعرضت لحادثه صغير ه حيث اختل توازنها ووارتطم رأسها بحافه احد قطع الاثاث نتج عنه جرح غائر وعميق...وللاسف الشديد كان صديقى يمر بأسوأأزمه ماليه فى حياته..
فلا يوجد فى بيته أى مليم..ماذا يفعل فصغيرته جرحها ينزف بغزاره بدون توقف جرى مسرعا الى والدته بالطابق الاسفل يطلب منها اى مبلغ ليذهب بصغيرته الى اى مركز طبى لعمل جراحه تجمليه لوجه الصغيره ووقف نزيفهاالمتواصل...وللاسف لم يكن حال امه باحسن من حاله؟!!!
فنزل الى الشارع عله يجد اى انسان يقرضه اى مبلغ من المال او يحضر سيارة اجره لتقلها الى اى مركز طبى ويفعل اى شئ ويتعرض لاى شئ المهم يتوقف نزيف قرة عينه....
لكن هيهات خلت الشوارع من اى اثر للحركه لا سيارات لا اناس لا شئ غيره.... وقف فى وسط الشارع يتلفت يمينا" ويسارا"!!!
خلت الطريق من الحياة...
فرفع عيناه المملؤة بالدمع واليأس الى السماء محدثا"ربه:
((لقد أمرتنا أن نأخذ بالاسباب يا ربى وها انا ياسميع يا عليم قد انقطعت بى الأسباب واغلقت أمامى كل الابواب الا بابك لك الامر من قبل ومن بعد وانى راضى بقضائك)).
وعاد الى منزله بخطى هادئه مسلما امره لله...
ويدخل بيته يتلاشى لقاء زوجته ورؤية صغيرته...
فإذا بزوجته تنادى عليه:
تعالى بسرعه ؟!!
ويجرى مسرعا اليها يملؤه الخوف والفزع على صغيرته...
وتشير أمرأته الى ابنته أنظر!!!!!
فنظر حيث اشارت الى وجه الفتاه شئ عجيب !!!!
لا أثر لأى جرح فى وجه الصغيره لا يوجد غيرأبتسامه عذبه ورائعه على وجه الصغيره...
فسألها ماذا حدث؟
قالت:لقد احضرت قطعة قماش مبلله بالماء وسميت الله ومسحت الدماء التى تغطى الجرح..
فلم أجد أثر للجرح الذى كان عمقه عدة سنتيمترات!!!
تسالت مستغربة ماذا حدث؟
فأجابهازوجها بأبتسامه ممتزجه بالدموع...
{ ومن يتوكل على الله فهو حسبه }
...... صدق الله العظيم......
قصها على صديقى ....فأصابت جسمى قشعريره خفيفه..
ولم أستطع أن امنع الدمع من عينى..
ولا لسانى من قول سبحان الله...
{ربنا عليك توكلنا و إليك أنبنا و إليك المصير}
...... صدق الله العظيم......