الثلاثاء، 14 يونيو 2011

"فى بيتنا جاسوس"

حينما طالعت الاخبار المتعلقه بالقبض على الجاسوس الاسرائيلى " ‬إيلان تشايم جرابيل" لم اقتنع بالكلام ولا بالصور ...واحسست ان هناك شئ غريب ومريب فى تلك القصه!!!
شئ يجعلنى اشك فى المخابرات المصريه وبالتالى اشك فى المجلس العسكرى.... بانهم يحاولون خداعنا وايهامنا بان هناك ايادى صهيونيه تعبث فى مصر...وانها كانت من احد الاسباب التى ادت لنجاح الثورة, وذلك عن طريق اعلان القبض على جاسوس اسرائيلى ,وتقديم الدليل للشعب.... عن طريق عرض صور له وهو بالزى العسكرى لجيش الكيان الصهيونى خلال حرب لبنان 2006 ...ومعلومات عن اصابته مدعمه بالصور... ثم عرض صور له وهو يصول ويجول فى مصر منتحلا شخصية مراسل صحفى... والتقاطه لصور له بصحبة بعض الشباب المصرى ...ورصد تحركاته واهمها وهو فى قلب احداث امبابه ...والمتابع لامر هذا الجاسوس يجد انه لم يغير من اسمه (وهذا شئ غير معتادفى اجهزة المخابرات؟!! )...طبعا تابعت ردود الافعال المختلفه من قبل المحيطين بى فهناك من اشاد بالمخابرات المصريه ويقظتها وان وجود جواسيس امر متوقع لما شهدته البلاد من حالة فوضى وحالة الانفلات الامنى الكبيره التى مرت بها البلاد...وطالعت بعض الاراء التى تتهم المخابرات والمجلس العسكرى بانه يستخف بنا ويستهين بعقولنا والاستهزاء من اعلان مثل هذا الخبر الساذج واوضحوا الهدف من وراء اعلان هذا الخبر الا وهو تعبئة الناس وشحنهم ضد الثورة وشباب الثورة......اسمح لى ان اعود بك الى بداية كلامى احسست ان هناك شئ غريب ومريب فى تلك القصه شئ يجعلنى اشك بل يدفعنى دفعا لكى اشك وارتاب وبالتالى افقد الثقه فى المخابرات وبالتالى فى المجلس العسكرى!!!!وطبعا هذا لن يحدث للاسباب التاليه:
اولا ان اعود بك الى مقالتى السابقه عن الجيش المصرى واذكرك بانى تقمصت دور العدو لمصر وكيف استغل هذه الثورة واحداثها فى الحاق الضرر بهذا الوطن فاستمحيك عذرا ان اتقمص هذا الدور مجددا....ارسل جاسوس واطلب منه ان يتجول فى كل مكان مؤثر ويجمع معلومات ويشارك فى اشعال الفتن واثارة الناس ضد نظام مبارك(الكارت المحروق) ثم اثارتهم ضد المجلس العسكرى(الشاغل لغياب رئيس الجمهوريه مؤقتا) وبالتالى ضد الجيش وتحقيق اهداف اخرى منها قياس مدى كفاءة وقدرة جهاز المخابرات المصرى وتعامله فى ظل تلك الظروف الشبه مستحيله؟!!!
جلست افكر فلم اجد افضل من تلك الخطه الا وهى ارسال رجل بمجرد دخوله الى مصر سيعرف انه جاسوس .....
اجد الدهشه والاستغراب يطلان من عينيك....لكن اطلب منك الا ينفذ صبرك وتتركنى اواصل كلامى واترك لك الحكم فى النهايه...
....يدخل الجاسوس.... فاذا تلقفته عيون المخابرات فهنا قد وصلت الى هدف الا وهو ان المخابرات المصريه مازالت تعمل على الاقل بجزء من كفائتها...وهنا سالقى اليهم بلغز...ماذا اريد من ارسالى لرجل كان ظابطا فى الجيش بل شارك فى مهام قتاليه واصيب؟!...وادفعهم لتعقبه لمعرفة ماوراءه...فقد اكون اريد ان اصرف نظرهم عن عنصر اخر اريد زراعته ....واعتقد انهم ليسوا بهذا الغباء (المخابرات المصريه)لكنى اعلم انهم سيضعون ذلك الاحتمال نصب اعينهم ...وبذلك اجعلهم يعملون تحت ضغط زائد مع تشتيت طاقتهم واشغالهم...ولكنى اعلم علم اليقين انهم سيتتبعونه ويتركون له المجال له قليلا(وهذا ماأريده) حتى يتوصلوا للهدف الذى جاء من اجله...وهذا الهدف بسيط جدا الا وهو ارسال رساله بسيطه لكل الاطراف(حينما يتم القبض عليه)اننا لنا يد في صناعة الاحداث!!!!
فمن سيقوم بتصديق رواية انه جاسوس من الاطراف التاليه.... سيحقق لى هدف من ضمن اهدافى ...وابدء اولا برجل الشارع العادى فانه سيقوم بلعن الثورة والثوار وهذا بالتالى سيخلق جو مشحون بالكراهيه (مناخ لا يساعد على قيام تلك الثورة بتحقيق الهدف الذى من اجله قامت الا وهو تهيئة مصر للانتقال الى مكانها الصحيح)....واذا كان المجلس العسكرى ممن سيقتنعون بتلك الروايه فسيتعاملون مع الأمور بحذر شديد جداوبالتالى ببطء اشد ....ممايؤخر الهدف الذى من اجله قامت تلك الثورة....واذا كان ممن سيقتنعون بذلك هى المخابرات فسيتعاملون مع الثوار بمنطق اخر اشد حذرا (وهو يحقق هدف زيادة الضغط عليهم وايضا فتح العديد والعديد من الملفات التى قد تكون غير مجديه)وارهاقهم واستغلال هذا الوضع بطريقة ما.....واهم الاهداف هى اذا صدق الجميع... فذلك فى حد ذاته مكسب لى وترسيخ لفكرة انى لست ببعيد عن صناعة الاحداث... واغراق الجميع فى نظرية المؤامره التى لها قدرة عجيبه على تشتيت انتباه الجميع عن الهدف الاساسى الذى يجب ان يلتفتوا اليه الا وهو بناء مصر من جديد ...وايضا المساعده فى ترسيخ فكرة ان الامن مازال مفقود وان البيئة المصريه اصبحت مسرحا للعمليات المخابراتيه ومسرحا للفوضى وهذا يؤدى الى هروب المستثمرين وكذلك السياح ..مما يؤخر اى تنميه ويساعد على اضعاف مصر اقتصاديا...وايضا كسب ثقة شعبى فى قدراتى ورفع روحهم المعنويه..
أما على الجانب الأخر ..فمن سيتلقى هذا النبأ (القبض على جاسوس يخبر الجميع انه جاسوس) سيعتبر ذلك الامر مؤامره او سيناريو للانقضاض على الثورة من جانب المخابرات والمجلس العسكرى وهذا الفريق يشمل كل من يعترض على قرارات واداء المجلس العسكرى (كل من يعارض اقامة الانتخابات اولا قبل الدستور وكل المتخوفين من تصاعد التيار الاسلامى وتصدره للمشهد-ولا اريد ان احصرهم فى الليبرالين او العلمانين او بعض الحركات فقط-وكذلك بعض الشخصيات والصفحات المريبه-وقد ذكرت بعض منهم من قبل) فهؤلاء سيتولد شعور كبير لديهم بان المجلس العسكرى يتأمر على الثورة باختلاقه مثل هذه الرويات الساذجه لشحن الناس (حزب الكنبه والكتله الصامته) ضد الثورة والثوار مما يزيد من حالة العداء وانعدام الثقه بينهم وبين المجلس العسكرى وبالتالى الجيش وقد يؤدى فى النهايه لحدوث تصادم بينهم ...ففى كلتا الحالتين سيكون هناك فوضى او على الاقل انعدام للثقه...
واذا لم يتم اكتشاف هذا الجاسوس فالنتيجه معلومه....
وطبعا فان براءة هذا الرجل ستكون مضمونه واصغر محامى سيخرجه برائه فليس من المعقول ان يقوم ظابط مخابرات بالتجسس مستخدما تلك الاساليب التافهه...وهذا الرجل يحمل جنسية دوله اخرى ستضطر للدفاع عن احد مواطنيها وستستميت فى سبيل ذلك مما يمهد الطريق لخلق ازمه بين مصر وتلك الدوله (امريكا) وعلى اثر ذلك سيتم الافراج عنه ويعود الى وطنه كبطل مغوار (لكن اى وطن فيهم؟) مما يجعلنى ابدوا كمن كسب جوله فى سلسلة الجولات المتبادله بينى وبين جهاز المخابرات المصريه ويعتبرا هذا ردا على الشبكه التى اكتشفوها فى سوريا ولبنان....
اذن فالهدف من هذه العمليه هو اثارة الفوضى فى البيت المصرى .... لذلك اعود بك الى كلامى بان هناك من يدفعنى دفعا لكى أشك وارتاب...لكن شكى لم يكن ضد وطنى وابناءه الشرفاء من رجال المخابرات ولاضد اعضاء المجلس العسكرى المصرى فلا يوجد لدى ادنى شك فى ولائهم لمصر...فمن الوهله الاولى حينما عرفت ان هذا الشخص كان احد جنود دولة الكيان الصهيونى تيقنت انه لم ياتى للنزهه ..فهم الى الان غير مرحب بهم فى بلدنا ...وهم يعلمون ذلك علم اليقين ...لذلك اعود وأؤكد لك أن اهم شئ فى هذه المرحله هو أن نتعلم الثقه فى انفسنا ونكف السنتنا عن تلك الكلمات التى تجعلنا نخون ونسئ الظن ونكيل الاتهامات لبعضنا البعض ...وقبل ان نثق فى انفسنا يجب ان تملؤنا الثقه بالله انه لن يخذلنا اذا احسنا الظن به....وفى النهايه اوجه تلك الرساله :نعم كان فى بيتنا جاسوس لكنه جاسوس ابله لانه يعمل لحساب جهازمتخلف لا تنطلى اساليبه الا على الحمقى الذين يدافعون عنهم ...وانه فشل فى مهمته....ومازال المصريين فى رباط الى يوم الدين....

الخميس، 9 يونيو 2011

الطريق الى التحرير


اعتقد انه حان الوقت  الان لكى اضع بعض التصورات للاحداث التى ادت لقيام ثورة 25 يناير....
قام مجموعه من النشطاء السياسين مستعينين بالفيس بوك وتويتر بالدعوه للتظاهرالسلمى وحددوا الموعد فى يوم عيد الشرطه25يناير...وقد سبقت هذه الدعوه قيام مظاهرات فى تونس وانتهت بهروب الرئيس التونسى الى السعوديه وكان سبب تلك التظاهرات هو تعرض مواطن تونسى (بوعزيزه) للصفع من قبل شرطيه(وقد برء القضاء التونسى تلك الشرطيه من التهم المنسوبه اليها بعد الثورة) مما ادى الى قيامه باشعال النار فى جسده ووفاته وبدات احداث ثورة تونس....ننتقل للمشهد على الساحه المصريه نجد ان هناك صفحه على الفيس بوك تسمى (كلنا خالد سعيد) وكلنا يعرف سبب انشائها ولا داعى للخوض فى تفاصيل متشعبه ونكتفى انها تهاجم انتهاكات الشرطه واساليب القمع والتعذيب التى تنتهجها الشرطه فى حق المواطنين ....وايضا هناك تعامل الشرطه خلال انتخابات مجلس الشعب الاخيره وما شابها من تزوير ....
ولا ننسى ظهور الدكتور البرادعى على مسرح الأحداث كمعارض للنظام واطلاقه شعار(عيش,حريه,عداله أجتماعيه)...ولاقت دعوة الناشطين صدى عند كثير من الشباب ....وتلقفت قناة الجزيرة الدعوه وافردت لها تغطيه خاصة ومتميزه!! .... ونزل الكثير من الشباب الى الميادين المختلفه فى بعض محافظات مصراهمها على الاطلاق (السويس)... واحداث قسم الاربعين وسقوط اول شهيد فى تلك الثورة(مصطفى رجب محمود 21 سنه) وتلاه  شهيدين آخرين...وكان المنظر كالتالى فى المحافظات الاخرى تصدى قوات الامن للمتظاهرين بالقنابل المسيله للدموع وخراطيم المياه واطلاق الرصاص المطاطى ورد المتظاهرين عليهم بالحجاره وتفرقهم فى الشوارع الجانبيه وحدوث حرب شوارع صغيره بين الجانبين....وتوافد المتظاهرين على ميدان التحريرواشتعال الموقف فى الشوارع المحيطه بميدان التحرير ...من الملاحظ فى الفتره من 25 الى 27 ينايرقيام قناة الجزيرة بتغطية الاحداث بطريقه اقل ما يقال عنها تحريضيه ضد نظام مبارك وعلى الجانب الاخر نجد القنوات المصرية فى وادى اخر وان الدنيا ربيع والجو بديع....وايضا كانت طريقتهم تحريضيه ولكن فى اتجاه المتظاهرين....ولا ننسى استخدام تويتر والفيس ورسائل المحمول التى تنبه لخطورتها اخيرا الامن فعمل على ايقافها ....

اعتقد ان الثلاثة ايام تلك ماهيه الامقدمه لثورة الشعب المصرى بكامله....ولعب الناشطون السياسيون واعضاء الحركات (6 ابريل-الجمعيه الوطنيه للتغيير-شباب جماعة الاخوان...دورا كبيرا فى حشد الكثير جدا من الشباب فى العديد من ميادين وشوارع محافظات مصرالمختلفه...مما ساعد على انهاك قوات الامن وعدم قدرتهم مع التعامل الحاسم فى كل تلك المناطق فلولا خروج الكثير من الشباب فى مختلف ميادين مصر لكان الامن استطاع السيطره على من كانوا فى ميدان التحريروقضى عليهم وفرقهم....لذلك اعتقد ان الشراره بدات من السويس واصرار اهلها على رحيل المحافظ والمواجهات الداميه بين اهل المدينه الباسله والشرطه وسقوط اول شهيد هناك وتلاه آخرون وقيام المتظاهرون باحراق قسم الاربعين مع قيام بدو سيناء بقطع الطريق الدولى ومهاجمة قسم شرطة الشيخ زويد بالاسلحه وبالتزامن مع خروج مظاهرات فى كل من الاسكندريه والغربيه(وخاصة المحله) والبحيره(معقل من معاقل الاخوان)والقليوبيه والعديد من المدن الاخرى مع دور قناة الجزيره والعربيه والبى بى سى  ووسائل الاتصال كل ذلك مهد الطريق ليكون ميدان التحرير هو ميدان لثورة كل المصريين يوم 28 يناير (جمعة الغضب)..فلولا تضافر كل تلك العوامل مع عوامل اخرى لا يتسع المجال لذكرها لكانت الشرطه استطاعت القضاء على مظاهرات الناشطين السياسين فى يوم 25 يناير ولكانت وقفه احتجاجيه كسابقتها التى بائت بالفشل...فمما سبق ابنى قناعاتى على ان ثورة المصريين كانت يوم 28 ويوم الحسم كان يوم معركة الجمل مما عجل بجمعة الرحيل بعد احتضان الجيش للثورة...
قد تختلف او تتفق معى هذا شئنك ...ولكن كل ما أردته هو توثيق وكتابه روئيتى لتاريخ عاصرته .....وسأنقل لقارئ هذا التأريخ أن اروع لحظات الحريه والكرامه التى عاشتهامصروعشناها جميعاكانت لمدة 18 يوم... لكن!! بكل امانه ساروى له تلك المقوله
"علينا ان نتعلم العيش معا كإخوه ,أو الفناء معا كأغبياء" مارتن لوثر كينج...

اعتقد ان الطريق الى التحرير طويل بل انه مازال فى بدايته فهل سنسير معا فيه كأخوه؟..أم سيصل اليه غيرنا ويحتله بعداهداروقتنا فى الخلافات؟....اتمنى الا نضل الطريق وألانفنى معا كأغبياء....

الأربعاء، 1 يونيو 2011

"كارت محروق"

هناك تساؤل..حينماأطرحه...اجد له أجابه من بعض الأشخاص تبدوا فى نظرى غريبه..
التساؤل هو:لماذا لانفترض أن (أمريكا وأسرائيل)لهم دور فى احداث ثورة 25 يناير؟!!
الاجابه المثيره لاستغرابى هى: كيف يعقل ان امريكا واسرائيل سيقومون بالمساعد فى الاطاحه باكبر عميل لهم فى المنطقه(حسنى مبارك)؟!! يارااااجل قول كلام غير ده ...وبطل نظرية المؤامره دى اللى انته عايش فيها...
اسف عقلى يابى ان يستسلم لتلك الاجابه...ويسلم بمنطقيتها...
فاصحاب هذا الرأى بنوا استنتاجهم على انه عميل...لكن فاتهم اشياء كثيره...ان العميل(بافتراضهم) قد كبر سنه..وخليفته فى الملاعب ليس على نفس مستواه...والاجواء تنذر بحدوث غضب وثورة عارمه من الجماهير الحاشده..وقد ياتى الجمهور بلاعب اخر ليس على هوى الامريكان واليهود...لاعب لم تلتقته الكاميرات من قبل...ان الذى يجعلنى اميل نوعا ما الى افتراض لعب امريكا واسرائيل دور ما فى احداث تلك الثورة بعض المعطيات التى رصدتها وتابعتها ...منها على سبيل المثال لا الحصروايضا على سبيل الافتراض وليس الجزم...الظهور المفاجئ لوائل غنيم المدير الاقليمى لجوجل فى الشرق الأوسط وتصدره المشهد فى ايام الثورة الاولى واكتشافنا انه مؤسس صفحة (كلنا خالد سعيد)كماقيل لنا!!!
 الصفحه التى اعتبرها الكثيرين انها الشراره الاولى فى هذه الثورة...(انا لا اتهم وائل غنيم بانه جاسوس او عميل حاشا لله ان اتهم انسان هذا الاتهام الفظيع بدون بينه) لكن مايلفت نظرى وانتباهى (جوجل الامريكيه) وثانيا انا لا استطيع ان اغفل أو أنفى الاتهامات التى طاردت وائل غنيم بانه ليس هو مؤسس صفحة كلنا خالد سعيد ولا استطيع ان اؤكدها...كذلك اهتمام بعض دور النشر العالميه بعمل تعاقد مع وائل غنيم لاصدار كتاب يتحدث عن ثورة 25 يناير بمبالغ طائله..وترشيحه من ضمن عدة شخصيات مؤثره فى العالم!!!...ان الذى اريد ان اصل اليه هو:يبدوا ان امريكا واوربا يعلمون جيدا انه صاحب البصمه الاولى فى هذه الثورة (وان هذا يعتبر دليل واعتراف من امريكا انه صاحب الصفحه)..هذا ان كانت تلك هى القضيه التى اسعى لحلها وفك طلاسيمها...لكن ما اسعى اليه هو تفنيد الأجابه التى لم تقنعنى من قبل..فكيف تكرم امريكا من كان سببا فى الاطاحه باكبر عميل لها؟!!
ثانى الاشخاص العقيد عمر عفيفى الذى باعترافه وباعتراف الكثيرين انه كان من المحرضين والمخططين للقيام بتلك الثورة ...والمدهش انه مقيم فى امريكا!!!(طبعا اترك لك التعليق).
ثالث ظاهره ما كشفته وسائل الاعلام عن تلقى شباب من الناشطين السياسيين على دورات تدريبه فى خارج مصر على عمل التظاهرات السلميه والتدريب على الحشد والتنظيم وكيفية توظيف وسائل الاتصالات لانجاح هذه العمليات...(وايضا انا لا اتهم اى احد بانه عميل او اى شئ من هذا القبيل) فانا اثق ثقة مطلقه فى اخلاص ووطنية شباب مصر وتحديدا من تلقوا هذه التدريبات لان غايتهم كانت شريفه وهدفهم هو نفس هدف المصريين جميعا(تغيير الواقع السياسى الفاسدباى وسيله)...فتم استغلال هذا المطلب الوطنى وتدعيمه من منظمات دوليه تدعم ((الديموقراطيه)وكان تمويل هذه المؤتمرات والتدريبات من مؤسسات امريكيه!!!
ورابع الملاحظات انى لم اسمع عن اقالة او على الأقل توجيه لوم لاى من مديرى المخابرات الامريكيه او الاسرائيليه لعدم قدرتهم على توقع حدوث مثل هذه الثورة التى اطاحت باهم عميل لهم فى المنطقه!!!
ان كل ما اريد الوصول اليه ان المهتمين بالشأن المصرى والراصدين له قد توقعوا(بعدالسذاجة والغباء فى ادارة انتخابات مجلس الشعب(2010)) حدوث شئ ما وتحديدا قبل انتخابات الرئاسه فى شهر سبتمبر2011 التى ستعلن رئيس جديد غيرمؤهل الا لرئاسة مجموعه من اللصوص الغير محترفين وغير محترمين واعلان انتهاء عصر مبارك الاب..فاعتقد ان امريكا اعتبرت انه اصبح كارت محروق يجب التخلص منه سريعاوبطريقه تمهد الطريق للاعب اخر تعرف طريقة لعبه واعتقد ان الجميع تيقنوا ان مشروع التوريث سيؤدى الى كارثه لا يعلم مداها الا الله...
اخر كلامى لست من المؤيدين لفكرة أن امريكا صاحبة الفضل فى قيام هذه الثورة ولا من الهائمين فى عشق العقليه الامريكيه ولا المسبحين بعظمتها...فانا كلى يقين ان الفضل اولا واخيرا كله فقط لله ولحكمة لا يعلمها الا سواه فيما حدث ..وان مايحدث شئ كبير جدا لايقوى على ادراكه اعظم العقول ..لكن هذا لايعتبر نفى منى لوجود بعض الاصابع او السيناريوهات المعده سلفا ولا التى تعد حاليا... ولكنه تاكيد على انهم يمكرون والله خير الماكرين...