الثلاثاء، 22 مارس 2011

"هبوط اضطرارى"

المشهد يتضمن خمسة عناصر
"الطائره_الركاب_الطيار_مساعدى الطيار_برج المراقبه"
احد مساعدى الطيار جرح جرحا خطيرا الى حد العجز المؤقت والثانى هو من سيطر على الطائره وقام بعملية الهبوط الأضطرارى. حيث أن الطيار أصيب بغيبوبة,وبرج المراقبه به عدة مراقبين, والاتصالات بينه وبين طاقم القياده كانت كثيره من قبل حدوث السبب الذى أدى لهذا الهبوط الأضطرارى .
فهنا يتعين علينا أن ننقذ العناصر الخمسه.
 وأعتقد أنه من مصلحة الجميع أن يكون الصندوق فى حوزة مساعد الطيار, لانه هو البطل الذى أنقذ الجميع, ولا مانع أن يقلع بالطائره. وهذا هو الحل الذى سيرضى به جميع الأطراف.. ماعدا بعض الركاب!!
 الذين يعتقدون أنهم لديهم القدرة على الاقلاع بالطائره..
 (وهؤلاء هم أكثر من أخاف منهم لأنهم لايعرفون كيفية التعامل مع الصندوق الاسود)...
 ولا اغفل المساعد الاول الذى بدأيتعافى نسبيا.
فاعتقد أن من وفر هبوطا آمنا هو من سيقنع الجميع أنه الوحيد الجدير بقيادة الطائره. 
 --------------------------------------------------------------

هذا الطيار له اثنين من المساعدين وللاسف احدهم كان من احد اسباب حدوث هذه المغامره حيث انه ليس له خبرة فى قيادة هذا النوع من الطائرات حتى ان رخصة الطيران التى يملكها مزورة..
 رغم علم الطيار!!
 لكن الطيار تغاضى عن ذلك.. واعتقد(الطيار) انه يستطيع ان يعلمه قيادة الطائرة لكنه لم يدرك (الطيار) ان عامل السن لن يساعده... فقد كان على الطيار ان يتقاعد منذ فترة لكنه دائما ما كان عنيدا..
واعتقد ان المساعد الاول لم يكن يريد تعلم الطيران الا للهو والاستمتاع واعتقد(المساعدالاول) انها مثل قيادة السيارات الفارهه التى تعود على قيادتها بعد سرقتها..
 وكان هذا المساعد حانق وحاسد للمساعد الثانى الذى يمتاز بعقلية ذكية جدا وجسد رياضى..
 ومميزات المساعد الثانى انه ذو شخصية قوية لا تحب الظهور ودائماما يحب العمل فى صمت حتى ان الاول افسد عليه الفرصة حينما رشح ليكون المساعد الاول للطياروحاول ان يبعده ..لكنه وجد انه من الصعب عليه مواجهته فالثانى لديه القدرة على قلب الاحداث بما يملكه من امكانيات رائعه فى القدرة على الخداع والمباغته.. واخر ميزة يملكها جسده القوى... وهذا اخر اسلوب قد يلجا اليه.. ان يكيل اللكمات... فضربته قاضيه.
 لكن استطاع (المساعدالاول) ان يقنع الطيار بانه باستطاعته قيادة الطائرمستغلا الحب الابوى الذى يكنه له الطيار.
 وخاض المغامره ...وقاد الطائرة... وعرضها لهذا الحادث!!!
 ولم يصغى الى اشارات برج المراقبه وتجاهل تماما المساعد الثانى!!
 وتمادى فى مغامرته بعد ان استغل تعرض الطيار لنوبة اغماء بسبب سنه الكبير...
 وتعرضت الطائرة لهذه الحادثة الغير متوقعه.. التى على اثرها افاق الطيار.. لكن.. قد اصاب جسده وعقله الوهن.
 وتعرضت الطائرة للعديد من المطبات الهوائية, وتلف فى احد المحركات الرئيسية, مع ثورة وهلع الركاب, لاكتشافهم ان قائدالطائرة متهور ولا يصلح للقيادة...
 وتوالت النداءات من برج المراقبة للطائرة.. فلم يستطيع الاول ان يتعامل مع الطائرة ولا ان يتواصل مع برج المراقبه, ولاحتى الاستعانه بخبرات الثانى..
 وتمادى فى العناد الى ان وصل الامر الى نقطه كادت الطائرة ان تنفجر...
 فهنا تدخل المساعد الثانى تحت ضغط من الركاب ,واتصالات برج المراقبه,,
 واستطاع ان يسيطر على الطائرة ...بعد ان كال المساعد الاول لكمة افقدته توازنه ,واصابته, لكن يبدو ان المساعد الاول لم ينتبه الى ان المساعد الثانى هو من قام بضربه هذه الضربة الخاطفة الماكره!!
 وقبل ان يفقد توازنه ..قام بتوجيه لكمات الى بعض الركاب معتقدا انهم من قاموا بلكمه... فقام الثانى بتوجيه ضربة شلت حركته ..بمساعدة بعض الركاب.
 واستطاع ان يسيطر على الطائرة وينقذ الركاب والطيار ويجعل برج المراقبه يتنفس الصعداء.
 فالهبوط الاضطرارى اصاب جسد الطائرة ببعض الاضرار... لكن يمكن اصلاحها فالمساعد الثانى لديه من القدرات لاصلاحها .
فهو بارع فى كل ما يتعلق بالطائرات وخصوصا الصندوق الاسود... فلديه المفتاح والاجهزة التى تستطيع قرائة محتوى الصندوق ويعرف كل مادار فى هذه الرحله وماسبقتها من رحلات, والاتصالات التى تمت مع ابراج المراقبه ...لكن!!.. يبدو ان الهبوط سبب حريق فى جسد الطائرة, ويبدوا ان الجميع لم يلاحظ هذا الحريق الصغير... فاتمنى من الله ان يتنبهوا لهذا الحريق قبل فوات الاوان.. لينجوا كل من الركاب والمساعد...
 فيبدوا ان من قام باشعال هذا الحريق هو المساعد الاول أو احد افراد برج المراقبة... لا احد يعلم؟!!
 لكنى ثقة.. فى قدرة المساعد(الذى اصبح الربان الان) على السيطرة على اى حريق ينشب,, وعلاج اى خطب يلحق بالطائرة ...

  --------------------------------------------------------------

قام المساعد الثانى بعدتولى مقاليد القياده بعمل مسابقة... ودعى الجميع اليها..
 حيث انها مسابقة فى فن القيادة...
 وتسابق الجميع لينالوا شرف القيادة.. او ان يكونوا مساعدين طيار..لكن!!
 مالايعرفوه انه يدرس قدراتهم, وفى نفس الوقت.. يفضحهم امام انفسهم وامام الاخرين(برج المراقبه). وسيكتشفون انهم غير مؤهلين للقياده... وفى اخر الامر سيرضخون للامر الواقع وسيتركون له القياده, او تفويضه ليختار من يراه مناسب للقيادة من وجهة نظره ...لكن بعد ان يقوم بانهاكهم بالمسابقات.. فهذا المساعد يثبت يوما بعد يوم انه خصم لا يستهان به...
----------------------------------------------------------------

هناك مفارقة عجيبه فى هذا الامر ان الطيار قبل ان يترك القياده اقترح نفس خطة العمل التى يسير عليها الان كل من يهمه اقلاع الطائرة؟ المهم ان معظم الركاب غير قلقين لانه على الاقل وقف على ارض ثابته بعد ان مر بلحظات عصيبة وان عجلة الزمان لن تدور الى الخلف...لكن مايخيف هو تصرف بعض الركاب الذين لديهم فرصة للوصول الى مقعد القيادة فقد يسمح لهم برج المراقبه بالقياده ؟وهنا يكمن الخطر... فالارصاد الجوية تتنبا بحدوث عاصفة شديدة ..وقد تؤدى الى حدوث كارثة كما حدث فى الجنوب؟انقسام طائرة الجنوب الى نصفين.. وهناك شئ غريب يحدث الان تعدد تعرض الكثير من الطائرات من طراز هذه الطائرة لحوادث مشابهه؟!والسؤال الذى يطرح نفسه مادور برج المراقبة؟هل هو له دورفى خلق تلك الكوارث؟ ام دوره استغلال الفرصة؟

الاثنين، 21 مارس 2011

"الصندوق الأسود"


كثيرا ما نرى الاشياء على غير حقيقتها لأننا نكتفي بقراءة العنوان ولا نهتم بقراءة مابين السطور فبين السطور الكثير والكثير من الحقائق والالغاز يصعب اكتشافها حتى عين الخبير تمر عليهامرور الكرام والصعوبة تكمن فى الربط مابين الكلمات التى بين السطور وعنوان الكتاب هو (الصندوق الاسود) ...ماأريد ان اعرفه هل للصندوق عدة مفاتيح ...ام ان الصندوق بلا مفتاح؟!!!وهل فتح الصندوق هو عين الصواب ام الخيرفى تدميره؟

الأحد، 20 مارس 2011

,,,,,,,,,,كى جى ون ديموقراطيه,,,,,,,,,,,,,







لاول مره نخوض كشعب تجربة الديموقراطيه الحقيقية وما اروع تلك اللحظات الجميلة ,,,التى تحتم على 
تدوين تلك اللحظات وكتابة الملاحظات عن اول حصة يحضرها الشعب المصرى فى دروس الحرية.
فى البداية حدثت كثيرمن التجاوزات الناتجه عن الاميه السياسية لكثيرمن افراد الشعب المتعلم والبسيط اهمها تحويل الاستفتاء الى معركه انتخابية ولا انكر ان كثير من القوى الموجوده على الساحه ساعدت فى حدوث هذه التجاوزات منها على سبيل المثال جماعة الاخوان المسلمين والجماعات الاسلاميه والحزب الوطنى باعلانهم نيتهم فى التصويت بنعم واعتقد انه اعلان ليس فى محله حيث ادى الى توجيهه الناس المنضمين والمتعاطفين مع تلك القوى الى ذلك الاتجاه واستخدم بعض من المنتسبين الى تلك القوى ادوات واساليب من وجهة نظرى لا يصح ان تستخدم فى هذا المقام (الاستفتاء) وقديجوز استخدامها فى المعارك الانتخابية وتم الزج بآيات دينيه فى الموضوع مثل (واعتصموابحبل الله جميعاولاتفرقوا) وكن ايجابى وقل نعم ,وصدور تصريحات اخذت شكل الفتاوى اوبمعنى اصح استقبلها كثير من الناس على انها فتوى قدصدرت من رجل دين,,انا لا اسعى من كلامى هذا الى الطعن فى اى احد معاذ الله ان يكون هذا غرضى ولكنى ارصدواحلل احداث تعايشتها,,ووجدت كثيرجدا من الناس يتكلم عن المادة الثانية للدستور وان اختيار نعم سيؤدى الى غلق الباب امام الغاء هذه الماده؟!!!وهناكانت الخطورة فهنا قداعطى هذا التيار الحق لنفسه فى توجيه الناس الى مايقتنع به ومايرى ان فيه تحقيق لمصلحته وعلى الجانب الاخر امام هذا التكتل وجد الاخوة المسيحين ان الموضوع اصبح تكتلات وحشدلمصالح فلذلك وجدوا مصلحتهم فى قول لا لسدالباب امام قيام دولة دينية على غرار الدولة الايرانيه,,او وصول تياردينى متشددالى كراسى الحكم فى مصر...وقامت كل الحركات الاخرى باعلانهم تايدلا وذلك لانهم استشعروا او احسوا بتخلى جماعة الاخوان المسلمين عنهم واسراعهم الى مصلحتهم فنعم تمكنهم من الوصول الى مجلس الشعب ووجهوا اللوم والعتاب الي الجماعه واستنكارهم انشقاقهم عنهم....وبدات حرب الاشاعات والتخوين والعماله وانقلب المشهد الى حلقة صراع وبامانه شديده رصدت الهجوم العنيف الذى تعرض له الاخوان المسلمين ورصدت ردود افعالهم وكان ردفعلهم غريب ومحل انتقاد شديد فقاموا بعمل مقال على موقعهم الالكترونى يشير الى تلقى التيارالداعى الى تبنى لا اموالا من امريكا لتنظيم مؤتمرات وعمل حملات دعاية لتوجيه الراى للاخذبلا؟!! وسرعان ماقاموا برفع هذاالخبر من على الموقع وتلاه نداءمن المرشدالعام توسطه اعتذارمن الاخوان عن اى ممارسه اعلاميه خاطئة ولا انكرانها خطوة جريئة وصادقه من الاخوان لحل الاشكال لكن للاسف كان توقيتها متاخرفقدجائت قبل الاستفتاء بيوم وايضا الجانب الاخر قد استخدم الكثير من الوسائل منها كليب يضم العديد من الشخصيات البارزة فى المجتمع تعلن عن رئيها(لا)...وكل هذا كنت ارصده بعنايه وقادتنى الظروف الى شئ رائع فقبل الاستفتاء بيوم كنت مع احداقاربى نسير قبل الاستفتاء بيوم فى منطقة ميدان الساعه بدمنهور ليلا ووجدت شاب مصرى يقف فى منتصف الميدان ممسكا فى يديه صحيفة مكتوب فيها بخط كبير وعريض كلمة(لا)...ووجدت ان الشاب قد بح صوته فيبدوا انه قد قضى وقت كبير يشرح للناس الذين احاطوا به وجهة نظره واقتربت متأملا وحوه الأشخاص التى تحيط به 
فوجدت منهم من هو سلفى واخوانى ومسيحى وسيدة كبيرة وسائق تاكسى ورجل مسن والعديد من الوجوه المصرية البسيطه..لا انكر انى شعرت بسعاده بالغة فقد احسست انى فى هايد بارك التى كثيرا ماقرأت عنها...وكعادتى اقتربت وانغمست فى الحوار..فقد وجدت شابا من المؤيدين للاستفتاء ب لا قد بدا يكيل الاتهامات للاخوان مستخدما عبارات قاسية ووجدت احد الشباب يدخل معه فى جدال كاد ان يتطور الى مشادة ومعركه عنيفه...ووجدت نفسى اوجه حديثى للاثنين ان يكفا عن هذا الهراء وطلبت من الشباب ان نكف عن لغة التخوين والاقصاء وانه لا يوجد عندى شك ان اى فرد يقف الان بيننا ماهو الا مواطن مصرى شديد الوطنية ويعشق هذا البلد لدرجة الجنون وما نحن فيه ماهو الا حالة حب ممزوجه بالقلق والتوتر وسالتهم سؤال هل تتمنى ان يكون الاختيار المخالف لك خطا حتى تثبت انك ذو راى سديد وتشمت فى اصحاب الراى الاخر؟ فاجمع كل الحضور انه يتمنى الخير فقط لمصر وبالبلدى (طز فى اى حد)المهم الخير لمصر...ووجدت العيون قد ادمعت من الحب (حب وطن يسكن فينا)...ووجدتنى اتنقل من شخص لاخر نتحاور معا وسبحان الله وجدت الناس قد تركت لى ادارة الحوار واعتقد انى استطعت فى انجاح الحوار والسبب فى هذا يرجع الى شئ واحد (النوايا)..فكانت نيتى هيه بث الطمئنينه ومحاربة اى فكرة تؤدى الى الخلاف,, ونوايا الناس المحبة لهذا الوطن...لقد خرجت من هذه التجربة باشياء جميلة ورائعه لكن اهم شئ والذى اريد ان اؤكد عليه للمرة الالف انه لايوجد انسان فى هذا البلد الا وهو يذوب عشقا فيه ويتمنى ان يفعل اى شئ لاعلاء شأن هذا البلد..لكن مازلنا فى خطواتنا الأولى فى واحة الحرية والديموقراطية مازلنا نتلمس خطواتنا ...فقد عشنا عقود من الزمن فى جزر منعزله عن بعضنا نتلقى معلوماتنا عن الآخر من مصادر مجهولة هدفها بث الفرقة بيننا ليسهل لنفسه السيطرة علينا(فرق تسد) لم نسمع بعضنا يوما ما..لم نتحاور..كل حوار يسبقه مجموعه من الاتهامات والاحكام المسبقة والمعدة سلفا ..نتحاور وكل منا يخفى خنجرا وراء ظهره يريد به طعن الاخر فى نزاهته وفى نواياه وقد يصل الى حد الطعن فى الشرف..اعترف ان المشوار مازال طويلا واجزم ان الطريق غير ممهد وملئ بالمطبات بل بالفخاخ والالغام لكن كلى امل اننا سنصل يوما ما اذا تمسكنا جميعا بشئ واحد (حب الوطن) ونتفائل فقد بدانا اول حصص الحرية ....

الخميس، 17 مارس 2011

الشهداء قالولا ...................وانا معاهم!! في 17 مارس، 2011‏




منذ يومين لم اكن قدقررت بماذاساصوت....وكنت اجيب كل من يسالنى بماذاساصوت اقول له مازلت اقرا واحلل وادرس وجهات النظرالمختلفه..وكثيرين قالوا رئيهم وطبعا كنت ملتزم بقواعدالديموقراطيه باحترامى للرأى والرأى الأخروديما كنت اركز على سؤال الشخص لونتيجة الاستفتاء اتت بالرأى المخالف لك ماذاستفعل؟وطبعا الاجابه اكيد...وعبرت بذلك فى صفحتى على الفيس بوك.....الى ان كنت فى مدينة حوش عيسى وهو مركز تابع لمحافظة البحيرة ويتميزهذاالمركز بنفس الميزة التى تميز معظم المدن والقرى الصغيرة فى وطنى (مجتمع متدين)وهذاما نحمدالله عليه كثيرا...وبدات اسال الناس هناك بماذاستصوتون؟ فكانت الاجابه كلها واحده (نعم) بينى وبينك انبسط وقلت الحمدالله ان الناس مجتمعه على شئ واحد وبدات اسال عن اسباب نعم؟!وكانت الردودمذهله بالنسبه لى (حرام لوقلنا لا!!!عشان مع الغاء الدستور ده الماده الثانيه من الدستورحتتلغى؟!والعلمانين حيمسكواالبلد,وازاى مانحكمش شرع ربنافى حياتنا,,والمسيحين حيقولوا لا كلهم,,,(طبعا الكلام ده من حوش عيسى +من قالوانعم من دمنهور)والردالعادى اللى سمعته عايزين الحال يمشى بقى ) المهم وانا اتجول فى المدينه بالسيارة وجدت يفطه سوداء مكتوب عليها بالاصفر كن ايجابى وقل نعم للتعديلات الدستورية حزب الحرية والعدالة تحت التاسيس وبجانبه فى دائرة (الاخوان المسلمين) يافطات كثيرة ووجدت يفطه اخرى للجماعه السلفية نعم للتعديلات الدستورية طبعا خلصت جولتى فى المدينه وانا مذهول ليس لانى معارض للاخوان والسلفين وبعشق الباردعى وكفاية وشباب سته ابريل (من الاساس انا لست مهتم اومنتمى لاى جماعه وعايش بدماغى ولست فى خصومه مع اى منهم ولى اصدقاء كثيرمن كل الاطياف والملل والنحل فانا انسان اجتماعى واحترم كل من يحترمنى حتى لو اختلفنامعا)قلت انزل دمنهور اكيدحلاقى يافطات كتيرة زى دى (الواقع يقول ان مزاج الدماهره اخوانى وفيه الاف المنتمين للاخوان)المفاجأة لم اجد يافطه واحده!!!!!(ممكن يكون فيه وانا ماشفتهاش)كل اللى موجود منشورات تدعوا الى نعم وفى الاخر لوبتحب مصر صورها عشرنسخ!!!!!!!!ومش مكتوب اى شئ يدل على من قام بكتابة هذاالمنشورولقيت المزاج العام والسائدفى دمنهور(لا)من معظم الناس التى ليس لها اى انتماءات ماعداالجماعه السلفية والاخوان ...اسف للاطاله كل مااريد ان اصل اليه ..تذكرت فجأة كلام صديقى المعارض دائما حينما قال لى ان هذه الثورة ماهيه الا فرصة للاخوان واكدلى انهم لن يضيعوها ابدا,,طبعا قلت له : انته بتستخدم نفس اسلوب النظام القديم (فزاعة الاخوان)...فقال لى ماتخليش الثقة تملئك كده وتقولى ميدان التحرير لسه موجود...وقال لى ان الاخوان منتشرين جدافى القرى والنجوع...وحيوصلوا يعنى حيوصلوا للى هماعيزينه...فرديت:اكيد اللى همه عايزينه مش حرام.....فقال:يبقى تبطل تحلم بالكلام الرومنسى والديموقراطية وهيأنفسك للتعامل مع القادم..
بجد كنت معجب بقدرة الاخوان التنظيميه وافكارهم المتحضره والان انا برقص من الفرح على قدرتهم وقوتهم السياسية واستراتيجيتهم البعيدة المدى!!...ومعجب ايضا بطيبة وشجاعة الجماعه السلفيه التى لاتخاف فى الله لومة لائم واعلنت موقفهامن التعديلات الدستورية ب نعم للتعديلات الدستورية والاية الكريمة واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا(التى فهمت منهم ان اللى حيقول لا مش معتصم بحبل الله وخارج عن الجماعه)..ومستمتع ببجاحة الحزب الوطنى الموافق ايضا على التعديلات الدستورية (تقريبا المقرات اللى اتحرقت كانت مقرات الحزب الوطنى الاسرائيلى)...ومشفق على الناس اللى زهقت من الحاله اللى وصلت اليها البلدوبيتنشقواعلى اى كلمه تشعرهم بالامان وان فيه امل
وطبعا اصغيت لكل من يقول لا للتعديلات الدستورية ولقيت المتنافسين على الرياسه اتفقوا على قول لا؟!!!(موسى والبرادعى).والاخوة الاقباط صدرت لهم اوامر الكنيسه ورجال الدين بقول لا...والاستاذ عبدالحليم قنديل فى مواجهه مع الدكتور ,,
عصام العريان مع يسرى فوده على اون تى فى يشحنى ويعبأنى لاقول لا
طبعا كنت اتمنى ان يتم هذا الموضوع كله فى جو ديموقراطى امين بحيث ان اقول رايى ولا اسعى لتوجيه راى الناس الاخرى بمعنى ان نقول راينا ولا نوجه الناس البسطاء الذين يثقون فى الناس المتعلمه والمتدينه وانتقل الموضوع من استفتاء الى سباق انتخابى وحشد الجماهير وتعبئتها ضدالطرف الاخر..
واسترجعت كلمة السيدعمرسليمان انناغيرمستعدين للديموقراطيه واتفاق كل الاطراف السابقة الذكر على رفض كلامه لاسباب عديده...وانا كنت منهم لكن الان اشك انى معهم!!!
المهم ذهبت الى اقصى مكان عن الصورة وجلست اشاهدالصورة من بعيدولاانكر فى كثير من اللحظات وانا انظر الى الصورة كانت تنتابنى احاسيس غريبة ومتناقضه شعور بالاستغراب وشعور بالحنق والاشمئزازواحساس بالخوف الى ان جائنى احد الشهداء وجلس بجانبى يشاهد الصورة معى ولم يتكلم لكن كانت على وجهه ابتسامة رائعه تبعث على الطمئنينه (طبعا هروب من الواقع باستخدام الخيال)....ومر وقت طويل انتظرمنه ان يتكلم وطال انتظارى فقطعت الصمت وسألته :لو حتروح يوم السبت الاستفتاء حتئول ايه؟ فردعلى بابتسامته الرائعه :انا قلت كلمتى من اول يوم استشهدت فيه!!انا قلت لا لمبارك ,لا للدستورالفاسد, لا لللفساد فى الشرطه وأمن الدوله ,لا لمجلس الشعب والشورى المزور.فقلت له:طيب الوضع دلوئتى مختلف عن يوم استشهادك وانته حر تقول لا او تقول نعم؟
فقال باصرار وثقة:انا قلت لأ... الدستور ده فاسد ولازم يتغيرالان. قلته بقمة الديموقراطية وردعليا الفاسدين المنتفعين من بقاء هذا الفساد بقمة الوحشية وصدقنى اتمنى ارجع تانى واقول نفس كلامى والاقى نفس الرد... كنت رايح اقول كلمتى وقلتهاوكانت كلمة حق وقتلت فى سبيل ان تسمع وتنفذوصدقنى أوصلتنى الى نتيجه ابعد واجمل مما كنت اتمناه(الجنه)....فنظرت اليه ووجدت نفسى اقول له شكرا لقداجبت على سؤالى وساعدتنى على اتخاذ قرارى انته قلت لأوماكنتش معاك فى التحرير.....ودلوقتى انا حقول لا واتمنى ان اكون معاك فى الجنه.
(لا لتعديل الدستور نعم لدستورجديد) فمابنى على باطل فهوباطل وسيؤدى للباطل
واتاسف الى كل من يختلف معى وايضا لكل من يتفق معى فانتم جميعا قدخرقتم قواعد الديموقراطيه وبداتم بالتوجيه وليس بالمجادله البناءة ولم تراعوا قواعد الامانه فى التعبير عن وجهة نظركم فانا الان اعطيت لنفسى الحق الذى اعطيتموه لأنفسكم فى ان اوجه الناس التى تثق فى كلامى الى ماأؤمن به وهو (لا) رغم انى كنت من قبل ارفض ان اوجه احد ما الي وجهة نظرى واؤكد له ان هذه وجهة نظرى الخاصة بى فوجدت انى اصبحت الوحيد الذى يلعب الكرة الطائرة مع لاعبى كرة القدم المحترفين ...والاثنان لايستويان فقررت ان العب بقوانينكم .واخر كلمه( اللهم هيئ لنا من امرنا رشدا واللهم ولى علينا من يصلح)واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين واستغفر الله العظيم
لى ولكم