المشهد يتضمن خمسة عناصر
"الطائره_الركاب_الطيار_مساعدى الطيار_برج المراقبه"
احد مساعدى الطيار جرح جرحا خطيرا الى حد العجز المؤقت والثانى هو من سيطر على الطائره وقام بعملية الهبوط الأضطرارى. حيث أن الطيار أصيب بغيبوبة,وبرج المراقبه به عدة مراقبين, والاتصالات بينه وبين طاقم القياده كانت كثيره من قبل حدوث السبب الذى أدى لهذا الهبوط الأضطرارى .
فهنا يتعين علينا أن ننقذ العناصر الخمسه.
وأعتقد أنه من مصلحة الجميع أن يكون الصندوق فى حوزة مساعد الطيار, لانه هو البطل الذى أنقذ الجميع, ولا مانع أن يقلع بالطائره. وهذا هو الحل الذى سيرضى به جميع الأطراف.. ماعدا بعض الركاب!!
الذين يعتقدون أنهم لديهم القدرة على الاقلاع بالطائره..
(وهؤلاء هم أكثر من أخاف منهم لأنهم لايعرفون كيفية التعامل مع الصندوق الاسود)...
ولا اغفل المساعد الاول الذى بدأيتعافى نسبيا.
فاعتقد أن من وفر هبوطا آمنا هو من سيقنع الجميع أنه الوحيد الجدير بقيادة الطائره.
--------------------------------------------------------------
"الطائره_الركاب_الطيار_مساعدى الطيار_برج المراقبه"
احد مساعدى الطيار جرح جرحا خطيرا الى حد العجز المؤقت والثانى هو من سيطر على الطائره وقام بعملية الهبوط الأضطرارى. حيث أن الطيار أصيب بغيبوبة,وبرج المراقبه به عدة مراقبين, والاتصالات بينه وبين طاقم القياده كانت كثيره من قبل حدوث السبب الذى أدى لهذا الهبوط الأضطرارى .
فهنا يتعين علينا أن ننقذ العناصر الخمسه.
وأعتقد أنه من مصلحة الجميع أن يكون الصندوق فى حوزة مساعد الطيار, لانه هو البطل الذى أنقذ الجميع, ولا مانع أن يقلع بالطائره. وهذا هو الحل الذى سيرضى به جميع الأطراف.. ماعدا بعض الركاب!!
الذين يعتقدون أنهم لديهم القدرة على الاقلاع بالطائره..
(وهؤلاء هم أكثر من أخاف منهم لأنهم لايعرفون كيفية التعامل مع الصندوق الاسود)...
ولا اغفل المساعد الاول الذى بدأيتعافى نسبيا.
فاعتقد أن من وفر هبوطا آمنا هو من سيقنع الجميع أنه الوحيد الجدير بقيادة الطائره.
--------------------------------------------------------------
هذا الطيار له اثنين من المساعدين وللاسف احدهم كان من احد اسباب حدوث هذه المغامره حيث انه ليس له خبرة فى قيادة هذا النوع من الطائرات حتى ان رخصة الطيران التى يملكها مزورة..
رغم علم الطيار!!
لكن الطيار تغاضى عن ذلك.. واعتقد(الطيار) انه يستطيع ان يعلمه قيادة الطائرة لكنه لم يدرك (الطيار) ان عامل السن لن يساعده... فقد كان على الطيار ان يتقاعد منذ فترة لكنه دائما ما كان عنيدا..
واعتقد ان المساعد الاول لم يكن يريد تعلم الطيران الا للهو والاستمتاع واعتقد(المساعدالاول) انها مثل قيادة السيارات الفارهه التى تعود على قيادتها بعد سرقتها..
وكان هذا المساعد حانق وحاسد للمساعد الثانى الذى يمتاز بعقلية ذكية جدا وجسد رياضى..
ومميزات المساعد الثانى انه ذو شخصية قوية لا تحب الظهور ودائماما يحب العمل فى صمت حتى ان الاول افسد عليه الفرصة حينما رشح ليكون المساعد الاول للطياروحاول ان يبعده ..لكنه وجد انه من الصعب عليه مواجهته فالثانى لديه القدرة على قلب الاحداث بما يملكه من امكانيات رائعه فى القدرة على الخداع والمباغته.. واخر ميزة يملكها جسده القوى... وهذا اخر اسلوب قد يلجا اليه.. ان يكيل اللكمات... فضربته قاضيه.
لكن استطاع (المساعدالاول) ان يقنع الطيار بانه باستطاعته قيادة الطائرمستغلا الحب الابوى الذى يكنه له الطيار.
وخاض المغامره ...وقاد الطائرة... وعرضها لهذا الحادث!!!
ولم يصغى الى اشارات برج المراقبه وتجاهل تماما المساعد الثانى!!
وتمادى فى مغامرته بعد ان استغل تعرض الطيار لنوبة اغماء بسبب سنه الكبير...
وتعرضت الطائرة لهذه الحادثة الغير متوقعه.. التى على اثرها افاق الطيار.. لكن.. قد اصاب جسده وعقله الوهن.
وتعرضت الطائرة للعديد من المطبات الهوائية, وتلف فى احد المحركات الرئيسية, مع ثورة وهلع الركاب, لاكتشافهم ان قائدالطائرة متهور ولا يصلح للقيادة...
وتوالت النداءات من برج المراقبة للطائرة.. فلم يستطيع الاول ان يتعامل مع الطائرة ولا ان يتواصل مع برج المراقبه, ولاحتى الاستعانه بخبرات الثانى..
وتمادى فى العناد الى ان وصل الامر الى نقطه كادت الطائرة ان تنفجر...
فهنا تدخل المساعد الثانى تحت ضغط من الركاب ,واتصالات برج المراقبه,,
واستطاع ان يسيطر على الطائرة ...بعد ان كال المساعد الاول لكمة افقدته توازنه ,واصابته, لكن يبدو ان المساعد الاول لم ينتبه الى ان المساعد الثانى هو من قام بضربه هذه الضربة الخاطفة الماكره!!
وقبل ان يفقد توازنه ..قام بتوجيه لكمات الى بعض الركاب معتقدا انهم من قاموا بلكمه... فقام الثانى بتوجيه ضربة شلت حركته ..بمساعدة بعض الركاب.
واستطاع ان يسيطر على الطائرة وينقذ الركاب والطيار ويجعل برج المراقبه يتنفس الصعداء.
فالهبوط الاضطرارى اصاب جسد الطائرة ببعض الاضرار... لكن يمكن اصلاحها فالمساعد الثانى لديه من القدرات لاصلاحها .
فهو بارع فى كل ما يتعلق بالطائرات وخصوصا الصندوق الاسود... فلديه المفتاح والاجهزة التى تستطيع قرائة محتوى الصندوق ويعرف كل مادار فى هذه الرحله وماسبقتها من رحلات, والاتصالات التى تمت مع ابراج المراقبه ...لكن!!.. يبدو ان الهبوط سبب حريق فى جسد الطائرة, ويبدوا ان الجميع لم يلاحظ هذا الحريق الصغير... فاتمنى من الله ان يتنبهوا لهذا الحريق قبل فوات الاوان.. لينجوا كل من الركاب والمساعد...
فيبدوا ان من قام باشعال هذا الحريق هو المساعد الاول أو احد افراد برج المراقبة... لا احد يعلم؟!!
لكنى ثقة.. فى قدرة المساعد(الذى اصبح الربان الان) على السيطرة على اى حريق ينشب,, وعلاج اى خطب يلحق بالطائرة ...
رغم علم الطيار!!
لكن الطيار تغاضى عن ذلك.. واعتقد(الطيار) انه يستطيع ان يعلمه قيادة الطائرة لكنه لم يدرك (الطيار) ان عامل السن لن يساعده... فقد كان على الطيار ان يتقاعد منذ فترة لكنه دائما ما كان عنيدا..
واعتقد ان المساعد الاول لم يكن يريد تعلم الطيران الا للهو والاستمتاع واعتقد(المساعدالاول) انها مثل قيادة السيارات الفارهه التى تعود على قيادتها بعد سرقتها..
وكان هذا المساعد حانق وحاسد للمساعد الثانى الذى يمتاز بعقلية ذكية جدا وجسد رياضى..
ومميزات المساعد الثانى انه ذو شخصية قوية لا تحب الظهور ودائماما يحب العمل فى صمت حتى ان الاول افسد عليه الفرصة حينما رشح ليكون المساعد الاول للطياروحاول ان يبعده ..لكنه وجد انه من الصعب عليه مواجهته فالثانى لديه القدرة على قلب الاحداث بما يملكه من امكانيات رائعه فى القدرة على الخداع والمباغته.. واخر ميزة يملكها جسده القوى... وهذا اخر اسلوب قد يلجا اليه.. ان يكيل اللكمات... فضربته قاضيه.
لكن استطاع (المساعدالاول) ان يقنع الطيار بانه باستطاعته قيادة الطائرمستغلا الحب الابوى الذى يكنه له الطيار.
وخاض المغامره ...وقاد الطائرة... وعرضها لهذا الحادث!!!
ولم يصغى الى اشارات برج المراقبه وتجاهل تماما المساعد الثانى!!
وتمادى فى مغامرته بعد ان استغل تعرض الطيار لنوبة اغماء بسبب سنه الكبير...
وتعرضت الطائرة لهذه الحادثة الغير متوقعه.. التى على اثرها افاق الطيار.. لكن.. قد اصاب جسده وعقله الوهن.
وتعرضت الطائرة للعديد من المطبات الهوائية, وتلف فى احد المحركات الرئيسية, مع ثورة وهلع الركاب, لاكتشافهم ان قائدالطائرة متهور ولا يصلح للقيادة...
وتوالت النداءات من برج المراقبة للطائرة.. فلم يستطيع الاول ان يتعامل مع الطائرة ولا ان يتواصل مع برج المراقبه, ولاحتى الاستعانه بخبرات الثانى..
وتمادى فى العناد الى ان وصل الامر الى نقطه كادت الطائرة ان تنفجر...
فهنا تدخل المساعد الثانى تحت ضغط من الركاب ,واتصالات برج المراقبه,,
واستطاع ان يسيطر على الطائرة ...بعد ان كال المساعد الاول لكمة افقدته توازنه ,واصابته, لكن يبدو ان المساعد الاول لم ينتبه الى ان المساعد الثانى هو من قام بضربه هذه الضربة الخاطفة الماكره!!
وقبل ان يفقد توازنه ..قام بتوجيه لكمات الى بعض الركاب معتقدا انهم من قاموا بلكمه... فقام الثانى بتوجيه ضربة شلت حركته ..بمساعدة بعض الركاب.
واستطاع ان يسيطر على الطائرة وينقذ الركاب والطيار ويجعل برج المراقبه يتنفس الصعداء.
فالهبوط الاضطرارى اصاب جسد الطائرة ببعض الاضرار... لكن يمكن اصلاحها فالمساعد الثانى لديه من القدرات لاصلاحها .
فهو بارع فى كل ما يتعلق بالطائرات وخصوصا الصندوق الاسود... فلديه المفتاح والاجهزة التى تستطيع قرائة محتوى الصندوق ويعرف كل مادار فى هذه الرحله وماسبقتها من رحلات, والاتصالات التى تمت مع ابراج المراقبه ...لكن!!.. يبدو ان الهبوط سبب حريق فى جسد الطائرة, ويبدوا ان الجميع لم يلاحظ هذا الحريق الصغير... فاتمنى من الله ان يتنبهوا لهذا الحريق قبل فوات الاوان.. لينجوا كل من الركاب والمساعد...
فيبدوا ان من قام باشعال هذا الحريق هو المساعد الاول أو احد افراد برج المراقبة... لا احد يعلم؟!!
لكنى ثقة.. فى قدرة المساعد(الذى اصبح الربان الان) على السيطرة على اى حريق ينشب,, وعلاج اى خطب يلحق بالطائرة ...
--------------------------------------------------------------
قام المساعد الثانى بعدتولى مقاليد القياده بعمل مسابقة... ودعى الجميع اليها..
حيث انها مسابقة فى فن القيادة...
وتسابق الجميع لينالوا شرف القيادة.. او ان يكونوا مساعدين طيار..لكن!!
مالايعرفوه انه يدرس قدراتهم, وفى نفس الوقت.. يفضحهم امام انفسهم وامام الاخرين(برج المراقبه). وسيكتشفون انهم غير مؤهلين للقياده... وفى اخر الامر سيرضخون للامر الواقع وسيتركون له القياده, او تفويضه ليختار من يراه مناسب للقيادة من وجهة نظره ...لكن بعد ان يقوم بانهاكهم بالمسابقات.. فهذا المساعد يثبت يوما بعد يوم انه خصم لا يستهان به...
حيث انها مسابقة فى فن القيادة...
وتسابق الجميع لينالوا شرف القيادة.. او ان يكونوا مساعدين طيار..لكن!!
مالايعرفوه انه يدرس قدراتهم, وفى نفس الوقت.. يفضحهم امام انفسهم وامام الاخرين(برج المراقبه). وسيكتشفون انهم غير مؤهلين للقياده... وفى اخر الامر سيرضخون للامر الواقع وسيتركون له القياده, او تفويضه ليختار من يراه مناسب للقيادة من وجهة نظره ...لكن بعد ان يقوم بانهاكهم بالمسابقات.. فهذا المساعد يثبت يوما بعد يوم انه خصم لا يستهان به...
----------------------------------------------------------------
هناك مفارقة عجيبه فى هذا الامر ان الطيار قبل ان يترك القياده اقترح نفس خطة العمل التى يسير عليها الان كل من يهمه اقلاع الطائرة؟ المهم ان معظم الركاب غير قلقين لانه على الاقل وقف على ارض ثابته بعد ان مر بلحظات عصيبة وان عجلة الزمان لن تدور الى الخلف...لكن مايخيف هو تصرف بعض الركاب الذين لديهم فرصة للوصول الى مقعد القيادة فقد يسمح لهم برج المراقبه بالقياده ؟وهنا يكمن الخطر... فالارصاد الجوية تتنبا بحدوث عاصفة شديدة ..وقد تؤدى الى حدوث كارثة كما حدث فى الجنوب؟انقسام طائرة الجنوب الى نصفين.. وهناك شئ غريب يحدث الان تعدد تعرض الكثير من الطائرات من طراز هذه الطائرة لحوادث مشابهه؟!والسؤال الذى يطرح نفسه مادور برج المراقبة؟هل هو له دورفى خلق تلك الكوارث؟ ام دوره استغلال الفرصة؟

