الخميس، 17 مارس 2011

الشهداء قالولا ...................وانا معاهم!! في 17 مارس، 2011‏




منذ يومين لم اكن قدقررت بماذاساصوت....وكنت اجيب كل من يسالنى بماذاساصوت اقول له مازلت اقرا واحلل وادرس وجهات النظرالمختلفه..وكثيرين قالوا رئيهم وطبعا كنت ملتزم بقواعدالديموقراطيه باحترامى للرأى والرأى الأخروديما كنت اركز على سؤال الشخص لونتيجة الاستفتاء اتت بالرأى المخالف لك ماذاستفعل؟وطبعا الاجابه اكيد...وعبرت بذلك فى صفحتى على الفيس بوك.....الى ان كنت فى مدينة حوش عيسى وهو مركز تابع لمحافظة البحيرة ويتميزهذاالمركز بنفس الميزة التى تميز معظم المدن والقرى الصغيرة فى وطنى (مجتمع متدين)وهذاما نحمدالله عليه كثيرا...وبدات اسال الناس هناك بماذاستصوتون؟ فكانت الاجابه كلها واحده (نعم) بينى وبينك انبسط وقلت الحمدالله ان الناس مجتمعه على شئ واحد وبدات اسال عن اسباب نعم؟!وكانت الردودمذهله بالنسبه لى (حرام لوقلنا لا!!!عشان مع الغاء الدستور ده الماده الثانيه من الدستورحتتلغى؟!والعلمانين حيمسكواالبلد,وازاى مانحكمش شرع ربنافى حياتنا,,والمسيحين حيقولوا لا كلهم,,,(طبعا الكلام ده من حوش عيسى +من قالوانعم من دمنهور)والردالعادى اللى سمعته عايزين الحال يمشى بقى ) المهم وانا اتجول فى المدينه بالسيارة وجدت يفطه سوداء مكتوب عليها بالاصفر كن ايجابى وقل نعم للتعديلات الدستورية حزب الحرية والعدالة تحت التاسيس وبجانبه فى دائرة (الاخوان المسلمين) يافطات كثيرة ووجدت يفطه اخرى للجماعه السلفية نعم للتعديلات الدستورية طبعا خلصت جولتى فى المدينه وانا مذهول ليس لانى معارض للاخوان والسلفين وبعشق الباردعى وكفاية وشباب سته ابريل (من الاساس انا لست مهتم اومنتمى لاى جماعه وعايش بدماغى ولست فى خصومه مع اى منهم ولى اصدقاء كثيرمن كل الاطياف والملل والنحل فانا انسان اجتماعى واحترم كل من يحترمنى حتى لو اختلفنامعا)قلت انزل دمنهور اكيدحلاقى يافطات كتيرة زى دى (الواقع يقول ان مزاج الدماهره اخوانى وفيه الاف المنتمين للاخوان)المفاجأة لم اجد يافطه واحده!!!!!(ممكن يكون فيه وانا ماشفتهاش)كل اللى موجود منشورات تدعوا الى نعم وفى الاخر لوبتحب مصر صورها عشرنسخ!!!!!!!!ومش مكتوب اى شئ يدل على من قام بكتابة هذاالمنشورولقيت المزاج العام والسائدفى دمنهور(لا)من معظم الناس التى ليس لها اى انتماءات ماعداالجماعه السلفية والاخوان ...اسف للاطاله كل مااريد ان اصل اليه ..تذكرت فجأة كلام صديقى المعارض دائما حينما قال لى ان هذه الثورة ماهيه الا فرصة للاخوان واكدلى انهم لن يضيعوها ابدا,,طبعا قلت له : انته بتستخدم نفس اسلوب النظام القديم (فزاعة الاخوان)...فقال لى ماتخليش الثقة تملئك كده وتقولى ميدان التحرير لسه موجود...وقال لى ان الاخوان منتشرين جدافى القرى والنجوع...وحيوصلوا يعنى حيوصلوا للى هماعيزينه...فرديت:اكيد اللى همه عايزينه مش حرام.....فقال:يبقى تبطل تحلم بالكلام الرومنسى والديموقراطية وهيأنفسك للتعامل مع القادم..
بجد كنت معجب بقدرة الاخوان التنظيميه وافكارهم المتحضره والان انا برقص من الفرح على قدرتهم وقوتهم السياسية واستراتيجيتهم البعيدة المدى!!...ومعجب ايضا بطيبة وشجاعة الجماعه السلفيه التى لاتخاف فى الله لومة لائم واعلنت موقفهامن التعديلات الدستورية ب نعم للتعديلات الدستورية والاية الكريمة واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا(التى فهمت منهم ان اللى حيقول لا مش معتصم بحبل الله وخارج عن الجماعه)..ومستمتع ببجاحة الحزب الوطنى الموافق ايضا على التعديلات الدستورية (تقريبا المقرات اللى اتحرقت كانت مقرات الحزب الوطنى الاسرائيلى)...ومشفق على الناس اللى زهقت من الحاله اللى وصلت اليها البلدوبيتنشقواعلى اى كلمه تشعرهم بالامان وان فيه امل
وطبعا اصغيت لكل من يقول لا للتعديلات الدستورية ولقيت المتنافسين على الرياسه اتفقوا على قول لا؟!!!(موسى والبرادعى).والاخوة الاقباط صدرت لهم اوامر الكنيسه ورجال الدين بقول لا...والاستاذ عبدالحليم قنديل فى مواجهه مع الدكتور ,,
عصام العريان مع يسرى فوده على اون تى فى يشحنى ويعبأنى لاقول لا
طبعا كنت اتمنى ان يتم هذا الموضوع كله فى جو ديموقراطى امين بحيث ان اقول رايى ولا اسعى لتوجيه راى الناس الاخرى بمعنى ان نقول راينا ولا نوجه الناس البسطاء الذين يثقون فى الناس المتعلمه والمتدينه وانتقل الموضوع من استفتاء الى سباق انتخابى وحشد الجماهير وتعبئتها ضدالطرف الاخر..
واسترجعت كلمة السيدعمرسليمان انناغيرمستعدين للديموقراطيه واتفاق كل الاطراف السابقة الذكر على رفض كلامه لاسباب عديده...وانا كنت منهم لكن الان اشك انى معهم!!!
المهم ذهبت الى اقصى مكان عن الصورة وجلست اشاهدالصورة من بعيدولاانكر فى كثير من اللحظات وانا انظر الى الصورة كانت تنتابنى احاسيس غريبة ومتناقضه شعور بالاستغراب وشعور بالحنق والاشمئزازواحساس بالخوف الى ان جائنى احد الشهداء وجلس بجانبى يشاهد الصورة معى ولم يتكلم لكن كانت على وجهه ابتسامة رائعه تبعث على الطمئنينه (طبعا هروب من الواقع باستخدام الخيال)....ومر وقت طويل انتظرمنه ان يتكلم وطال انتظارى فقطعت الصمت وسألته :لو حتروح يوم السبت الاستفتاء حتئول ايه؟ فردعلى بابتسامته الرائعه :انا قلت كلمتى من اول يوم استشهدت فيه!!انا قلت لا لمبارك ,لا للدستورالفاسد, لا لللفساد فى الشرطه وأمن الدوله ,لا لمجلس الشعب والشورى المزور.فقلت له:طيب الوضع دلوئتى مختلف عن يوم استشهادك وانته حر تقول لا او تقول نعم؟
فقال باصرار وثقة:انا قلت لأ... الدستور ده فاسد ولازم يتغيرالان. قلته بقمة الديموقراطية وردعليا الفاسدين المنتفعين من بقاء هذا الفساد بقمة الوحشية وصدقنى اتمنى ارجع تانى واقول نفس كلامى والاقى نفس الرد... كنت رايح اقول كلمتى وقلتهاوكانت كلمة حق وقتلت فى سبيل ان تسمع وتنفذوصدقنى أوصلتنى الى نتيجه ابعد واجمل مما كنت اتمناه(الجنه)....فنظرت اليه ووجدت نفسى اقول له شكرا لقداجبت على سؤالى وساعدتنى على اتخاذ قرارى انته قلت لأوماكنتش معاك فى التحرير.....ودلوقتى انا حقول لا واتمنى ان اكون معاك فى الجنه.
(لا لتعديل الدستور نعم لدستورجديد) فمابنى على باطل فهوباطل وسيؤدى للباطل
واتاسف الى كل من يختلف معى وايضا لكل من يتفق معى فانتم جميعا قدخرقتم قواعد الديموقراطيه وبداتم بالتوجيه وليس بالمجادله البناءة ولم تراعوا قواعد الامانه فى التعبير عن وجهة نظركم فانا الان اعطيت لنفسى الحق الذى اعطيتموه لأنفسكم فى ان اوجه الناس التى تثق فى كلامى الى ماأؤمن به وهو (لا) رغم انى كنت من قبل ارفض ان اوجه احد ما الي وجهة نظرى واؤكد له ان هذه وجهة نظرى الخاصة بى فوجدت انى اصبحت الوحيد الذى يلعب الكرة الطائرة مع لاعبى كرة القدم المحترفين ...والاثنان لايستويان فقررت ان العب بقوانينكم .واخر كلمه( اللهم هيئ لنا من امرنا رشدا واللهم ولى علينا من يصلح)واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين واستغفر الله العظيم
لى ولكم

0 التعليقات:

إرسال تعليق