الرؤوس ام الفلوس؟
هذا التساؤل فرض نفسه على تفكيرى نظرا للاحداث المتلاحقه الان فى الشارع المصرى والتغطية الاعلاميه من قبل الصحف والمواقع الالكترونيه لقضايا الفسادالمرتبطه بالوزراء ورجال الاعمال الذين كانت لهم صلات بالنظام السابق والاخبار المتعلقه بحجم ثرواتهم .
لا يعنينى مدى صحة هذه الارقام من عدمها وهل هى تقديرات جزافيه او مبالغ فيها واثبات مدى صحتها بل ان ما يعنينى بالمقام الاول هو تناول هذا الموضوع بهذا الشكل المبالغ فيه والتركيزعليه للدرجة التى اوصلتنا الى عدم الاهتمام بما هو قادم ,فلدينا تحديات هائلة واهتمامنا بهذا الموضوع بتلك الدرجة يضر اكثرممايفيد.
السؤال الطبيعى من وجهة نظرى هو:ماذا نريد من هؤلاء؟
هل نريد النقود؟
ام هل نريد الاثنين معا؟
هناك فريق يريد الفلوس واخر يريد الرؤوس وانا مع الفريق المنادى بالاثنين.
واعتقد ان الفريق الثانى قد يختلف معنا فاذا كان الامريستلزم الرؤوس فيجب تقديمهم لمحاكمه عسكرية عاجله ولكن فى تلك الحالة فلننسى امر الفلوس لكن اذا اردناهم معا فيجب تقديمهم لمحاكمه مدنية عادله امام قاضى طبيعى حيث ان معظم الفلوس بالخارج والدول الاجنبيه لاتعترف الا بالاحكام الصادرة من محاكم مدنيه واعتقد ان هذا الطريق سياخذ وقت اطول لذلك يجب ان نتحلى بالصبرونترك الجهات المعنيه تقوم بدورها ونلتفت نحن الى مانبرع فيه كل فى مجاله وتخصصه فليس من المنطقى اننا ننصب من انفسنا كلنا قضاة فهذا يؤدى الى خسارة فادحه للبلد واعتقد اننا لن نحصل الا على مليارات ليست بالكثيرة من وراء محاكمة هؤلاء الناس وفى المقابل ستخسر البلداكثربكثير ممانطالب به..فالعقل والمنطق يقول ان نلتفت لما هو اهم ان يكون شغلنا الشاغل هو العمل على اصلاح البيت من الداخل والتركيزعلى مايقدم النفع للبلد والعمل على اصلاح ماافسده النظام السابق.



0 التعليقات:
إرسال تعليق