فى بداية الثوره كانت رؤيتى للامور ان الذى ساعد على انجاحها الجيش بقياداته بجانب الأخوان مع شرفاء مصر....وكانت قناعاتى من خلال رؤيتى للحال السياسى فى مصر ان هناك قوتان تسيطران على ساحه السياسه المصريه الا وهما الجيش(مع عناصر وفلول النظام المباركى) بجانب الأخوان...وكان يقينى ومازال ان الجيش وبالتحديد قياداته لايوافقون على اعتلاء جمال مبارك وحاشيته سدة الحكم فى مصر وانه عاجلا ام اجلا سينقلبون على مشروع التوريث بطريقه مباشره او غير مباشره ...وفى هذا المجال الشرح يطول.... لكن الذى عطل الانقلاب المباشر وجود مبارك...فلا احد من الجيش يستطيع التنصل من "الريد كود" وهو القانون الخاص باى جماعه"عدم السماح لاحد من خارج الجيش ان ينال باحد المنتمين للجيش" وهذا القانون يوجد فى اى تنظيم او جماعه محافظه وياخذ صور واشكال اخرى...
ناتى للواقع السياسى لمصر على الارض بعد ان القى مبارك بكرة اللهب فى ايدى وملعب المجلس العسكرى.....الاخوان موجودون وظاهرون فى المشهد وكل الاجراءات والامور التى سيتم اتخاذها ستصب فى مصلحة الاخوان بطريقه مباشره او بطريقه غير مباشره....فاللاعب المنافس للاخوان "وهو الحزب الوطنى" فى حاله يرثى لها وينال اللكمات المتلاحقه من جميع الاتجاهات والاطراف وعلى رئسهم الجيش....فالواضح من الامور ان الجيش الخاص للحزب الوطنى او بمعنى ادق القوه التى تحمى الحزب هى الداخليه ....وخاصة جهاز امن الدوله بمالديه من امكانيات ومعلومات هائله عن كل شئ فى مصر ...فكان لابد من السيطره على هذا الجهاز.... وهذا مافعله مستر x ....وجه اليه الضربات الموجعه التى اخلت بتوازنه لكنه كان اول من اسرع اليه واحتضنه لانه كارت لايمكن خسرانه وسيحتاج اليه فى المستقبل القريب....وذلك بمساعدة القوى الثوريه المتنافره والاخوان عن طريق اقتحام وحرق مقار امن الدوله الخاليه اساسا من اى معلومات حيويه..... وتم ابعاد كوادره وقياداته عن المشهد العام...والحق يقال ان الدوله المصريه بالفعل كانت على شفا الانهيار التام...لان نظام مبارك قام بربط الدوله المصريه بنظريه واحده ان بقاء الدوله المصريه والنظام مرهون ببقاء ووجود مبارك...ومن يريد التاكد من ذلك يسأل اى موظف فى مصر عن طريقة اختيار رؤساء المصالح والمدريات.... هل بناءا على الكفاءه والخبره ام بناء على التقارير الامنيه والمحسوبيه والرشاوى؟!...وهذا مثل واحد وبسيط...لكنه اخرج الجيش من هذه المعادله او بمعنى اصح قام بتحييد الجيش وابعاده عن السياسه ليمهد الطريق لابنه لاعتلاء سدة الحكم ....ناتى على الجانب الاخر او بمعنى ادق القوه الاخرى فى المشهد السياسى "الاخوان المسلمون"المتابع لتاريخ الجماعه يعلم طريقة تشكيلها وتفكيرها وهناك الكثيرين ممن لاينتمون لها لكنه يدعمونها من منطلق عاطفه دينيه او عاطفه عقليه...لكن الشئ الثابت والواضح ان هذه الجماعه تركبيتها تشبه الى حد ما جماعات الاخويه المنتشره فى امريكا واوربا فمثلا الماسونيه والصهيونيه والعديد من الجماعات المشابهه يشتركون فى نفس البناء الوظيفى "الولاء للجماعه والمحافظه عليها وتدعيمها ماديا ومعنويا وحتى شكل وتركيب العلاقات وادارتها داخل المنظمه والجماعه" وطبعا هنا يجب على توضيح شئ هام انى لا اشبه الجماعه بتلك المنظمات والتنظيمات من حيث الاهداف لكنى اتناول الشكل التنظيمى او المؤسسى ...النقطه الثانيه ان نظرة جماعة الاخوان المسلمين للقضيه المصريه ارتكزت على ان مصلحة الجماعه هى مصلحة مصر ....مع ان العكس صحيح...واعتقد ان هذا الخطأ وقعوا فيه بحسن النيه ..لانهم وجودا انهم الاكثر تنظيما وان لديهم القدره على تحمل المسؤليه...ورغم ان هذا شئ جميل الا انه لاينفع فى هذه الحاله لان مصر متنوعه ونسيجها يضم اطياف مختلفه لديها نفس الرغبه فى اعلاء شأن مصر...لذلك من النادر ان نراهم يبادرون الى التوافق الافى حالات محدده ساتى على ذكرها فى حينها....واخطر ماترتكز عليه الجماعه او اى ماعه هو فكرة "الولاء والبراء" اى الولاء المطلق للجماعه وافكارها والتبرء عن كل مايخالف هذا الفكر وتشترك معها فى ذلك الجماعات السلفيه والجهاديه وهذا المبدء لا ينفع فى ادارة دوله مثل مصر بها العديد من الافكار والاتجاهات...
اعتقد ان النظام او مستر x كمايحلوا لى ان القبه واناديه به قد قرء وشاهد قوة الجماعه فبادر الى دعوتهم للتناقش والتحاور في الوضع الحالى ...وعرض عليهم تقرير مختصر عن الحاله المصريه الان ووضعها الداخلى والخارجى والضغوط التى تتعرض لها مصر تحديدا خارجيا....واعتقد انه حدث اتفاق على ضرورة الخروج بالبلد من هذا المنعطف....وحدث نوع من التفاهمات مابين المجلس العسكرى وقيادات الاخوان.....وكان ثمرة هذا الاتفاق....الاستفتاء على مواد فى الدستور.....وللحديث بقيه
ناتى للواقع السياسى لمصر على الارض بعد ان القى مبارك بكرة اللهب فى ايدى وملعب المجلس العسكرى.....الاخوان موجودون وظاهرون فى المشهد وكل الاجراءات والامور التى سيتم اتخاذها ستصب فى مصلحة الاخوان بطريقه مباشره او بطريقه غير مباشره....فاللاعب المنافس للاخوان "وهو الحزب الوطنى" فى حاله يرثى لها وينال اللكمات المتلاحقه من جميع الاتجاهات والاطراف وعلى رئسهم الجيش....فالواضح من الامور ان الجيش الخاص للحزب الوطنى او بمعنى ادق القوه التى تحمى الحزب هى الداخليه ....وخاصة جهاز امن الدوله بمالديه من امكانيات ومعلومات هائله عن كل شئ فى مصر ...فكان لابد من السيطره على هذا الجهاز.... وهذا مافعله مستر x ....وجه اليه الضربات الموجعه التى اخلت بتوازنه لكنه كان اول من اسرع اليه واحتضنه لانه كارت لايمكن خسرانه وسيحتاج اليه فى المستقبل القريب....وذلك بمساعدة القوى الثوريه المتنافره والاخوان عن طريق اقتحام وحرق مقار امن الدوله الخاليه اساسا من اى معلومات حيويه..... وتم ابعاد كوادره وقياداته عن المشهد العام...والحق يقال ان الدوله المصريه بالفعل كانت على شفا الانهيار التام...لان نظام مبارك قام بربط الدوله المصريه بنظريه واحده ان بقاء الدوله المصريه والنظام مرهون ببقاء ووجود مبارك...ومن يريد التاكد من ذلك يسأل اى موظف فى مصر عن طريقة اختيار رؤساء المصالح والمدريات.... هل بناءا على الكفاءه والخبره ام بناء على التقارير الامنيه والمحسوبيه والرشاوى؟!...وهذا مثل واحد وبسيط...لكنه اخرج الجيش من هذه المعادله او بمعنى اصح قام بتحييد الجيش وابعاده عن السياسه ليمهد الطريق لابنه لاعتلاء سدة الحكم ....ناتى على الجانب الاخر او بمعنى ادق القوه الاخرى فى المشهد السياسى "الاخوان المسلمون"المتابع لتاريخ الجماعه يعلم طريقة تشكيلها وتفكيرها وهناك الكثيرين ممن لاينتمون لها لكنه يدعمونها من منطلق عاطفه دينيه او عاطفه عقليه...لكن الشئ الثابت والواضح ان هذه الجماعه تركبيتها تشبه الى حد ما جماعات الاخويه المنتشره فى امريكا واوربا فمثلا الماسونيه والصهيونيه والعديد من الجماعات المشابهه يشتركون فى نفس البناء الوظيفى "الولاء للجماعه والمحافظه عليها وتدعيمها ماديا ومعنويا وحتى شكل وتركيب العلاقات وادارتها داخل المنظمه والجماعه" وطبعا هنا يجب على توضيح شئ هام انى لا اشبه الجماعه بتلك المنظمات والتنظيمات من حيث الاهداف لكنى اتناول الشكل التنظيمى او المؤسسى ...النقطه الثانيه ان نظرة جماعة الاخوان المسلمين للقضيه المصريه ارتكزت على ان مصلحة الجماعه هى مصلحة مصر ....مع ان العكس صحيح...واعتقد ان هذا الخطأ وقعوا فيه بحسن النيه ..لانهم وجودا انهم الاكثر تنظيما وان لديهم القدره على تحمل المسؤليه...ورغم ان هذا شئ جميل الا انه لاينفع فى هذه الحاله لان مصر متنوعه ونسيجها يضم اطياف مختلفه لديها نفس الرغبه فى اعلاء شأن مصر...لذلك من النادر ان نراهم يبادرون الى التوافق الافى حالات محدده ساتى على ذكرها فى حينها....واخطر ماترتكز عليه الجماعه او اى ماعه هو فكرة "الولاء والبراء" اى الولاء المطلق للجماعه وافكارها والتبرء عن كل مايخالف هذا الفكر وتشترك معها فى ذلك الجماعات السلفيه والجهاديه وهذا المبدء لا ينفع فى ادارة دوله مثل مصر بها العديد من الافكار والاتجاهات...
اعتقد ان النظام او مستر x كمايحلوا لى ان القبه واناديه به قد قرء وشاهد قوة الجماعه فبادر الى دعوتهم للتناقش والتحاور في الوضع الحالى ...وعرض عليهم تقرير مختصر عن الحاله المصريه الان ووضعها الداخلى والخارجى والضغوط التى تتعرض لها مصر تحديدا خارجيا....واعتقد انه حدث اتفاق على ضرورة الخروج بالبلد من هذا المنعطف....وحدث نوع من التفاهمات مابين المجلس العسكرى وقيادات الاخوان.....وكان ثمرة هذا الاتفاق....الاستفتاء على مواد فى الدستور.....وللحديث بقيه
0 التعليقات:
إرسال تعليق